قال السفير الأميركي الجديد في إسرائيل توماس نايدز، في مقابلة مع صحيفة يديعوت احرونوت، أنه لن يزور المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية تحت أي ظرف من الظروف، مؤكداً أن حل الدولتين هو الأفضل للشعبين وهو في مصلحة إسرائيل حتى تظل دولة يهودية. وانه بخلاف سلفه ديفيد فريدمان لن يحاول استخدام ولايته لتحقيق أيديولوجيا شخصية.
وقال نايدز، كل ما يهمني أن تكون إسرائيل دولة قوية، ديمقراطية ويهودية. تأييدي لحل الدولتين، الحل الذي يؤيده الرئيس جو بايدن بالطبع، وهو أيضا تأييد لرفاه الشعب الفلسطيني. نحن نؤمن أن إسرائيل ستكون أقوى بحل الدولتين.
ويرى نايدز ان معظم الفلسطينيين ينهضون في الصباح ولا يضيعون وقتهم على سؤال ما الذي تفعله زعامتهم. كل ما يريدونه هو الصحة، والفرصة، والأمن. معظم الإسرائيليين لا يختلفون عنهم. هم أيضاً لا ينهضون في الصباح ويسألون ماذا حصل اليوم في الكنيست. يريدون خدمات صحية وتعليمية، وأن تختفي كورونا. علينا العمل من أجل الشعوب. هل هذا يعني أننا سنستأنف المسيرة السلمية غداً؟ لا. بالطبع يهمنا مصير المنطقة، ولكننا لا نطور توقعات بأن يحصل شيء ما غداً.
وأشار السفير، المعروف بقربه من بايدن وبلينكين، إلى أن الإدارة الحالية في واشنطن تتخذ موقفاً معارضاً للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية، بخلاف إدارة ترمب. وسأله المراسل: هل زرت إحدى المستوطنات في المناطق أو ستزورها؟ فأجاب، لا. لم أفعل هذا. ولن أفعل ولا بأي حال من الأحوال. مثلما طلبت من الفلسطينيين ومن الإسرائيليين ألا يفعلوا شيئاً يشعل الوضع، هكذا أتصرف مع نفسي. لا أريد إغضاب الناس. أعرف أنني قد أقع في أخطاء، وأقول أموراً تثير الحفيظة. ولا بد في هذه المقابلة أيضاً أن أقول شيئاً ما يغضب أحداً ما، لكن ليس عن قصد.
وكشف نايدز أنه لا يتحدث مع السلطة الفلسطينية ولكن ليس من باب مقاطعتها، بل لأن هناك دبلوماسياً متخصصاً، يدعى جورج نول، هو الذي يدير الوحدة الفلسطينية. كثير من الناس يعملون فيUSAID الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، والدائرة السياسية، والإعلام، والجهاز الذي يعمل في مبنى القنصلية في شارع أغرون، كله يتركز في الضفة. أريد أن يمكّنوهم. سألتقي كل من يريد أن يلتقي بي، ولكن لا مصلحة لي في أن أسخن الوضع في هذه اللحظة. ربما بعد شهر تسألني فأروي لك أني سافرت إلى هناك. في هذه اللحظة، ليست أمامي مخططات، ولا حاجة أيضاً.
وأكد السفير أن واشنطن تريد بجدية إعادة فتح القنصلية في القدس وقلنا هذا لحكومة إسرائيل، وأوضحنا لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت ووزير الخارجية يائير لبيد، أن وجود القنصلية لا يضعف مكانة القدس كعاصمة إسرائيل. القدس عاصمة إسرائيل، وأنا كسفير أميركي أعمل وأسكن فيها. ونأمل في أنه إذا ما استؤنفت المفاوضات المباشرة، فسوف يتقرر شأن القدس بين الطرفين.
تعكف لجنة داخلية متخصصة في وزارة المالية الإسرائيلية، في هذه الأيام، على إعداد وصياغة حزمة ضرائب مركبة تدمج بين التسهيلات والتشديدات الماليّة، وذلك تمهيداً...
أعلن البنك الرقمي "وان زيرو" (One Zero)، صباح اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، عن البدء في خطة كفاءة جديدة تشمل تسريح نحو 25...
في محاولة لفرملة هجرة الكفاءات ورواد الأعمال في قطاع التكنولوجيا الفائقة (الهايتك) إلى الخارج، أوصت وزارة...
تسابق ماليزيا الزمن لترسيخ مكانتها كقوة تكنولوجية عظمى في عصر الذكاء الاصطناعي، من خلال إطلاق واحد من أضخم...
دائرة أراضي إسرائيل: الطلاب دخلوا موقعا" ممنوع الدخول إليه"!! مقتل طالب وإصابة 24 آخرين بانفجار قنبلة عنقودية في غابات نفتاليوقع حادث مأساوي خلال رحلة مدرسية سنوية...
إصابتان إحداهما حرجة في جريمة إطلاق نار وحريق منزل في شقيب السلامشهدت بلدة شقيب...
خريطة سياسية جديدة: استطلاع "قناة 12" يمنح حزب "يسر" 23 مقعداً ، ومعسكر اليمين يتراجع...
شكل الدولة ولونها ورائحتها في صناديق الاقتراع.. قراءة في أقوى الاحتمالات.تحمل...
تعكف لجنة داخلية متخصصة في وزارة المالية الإسرائيلية، في هذه الأيام، على إعداد وصياغة حزمة ضرائب مركبة تدمج بين التسهيلات والتشديدات الماليّة، وذلك تمهيداً...
أعلن البنك الرقمي "وان زيرو" (One Zero)، صباح اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، عن البدء في خطة...
في محاولة لفرملة هجرة الكفاءات ورواد الأعمال في قطاع التكنولوجيا الفائقة...
تسابق ماليزيا الزمن لترسيخ مكانتها كقوة تكنولوجية عظمى في عصر الذكاء الاصطناعي،...