بدلًا من تعزيز الأمن في المجتمع العربي، تتجه الحكومة إلى خطوات تزيد من تفاقم الأزمة. وزارة الأمن الداخلي تماطل في حسم مستقبل سلطة الأمن الجماهيري، ووزارة المساواة الاجتماعية تسعى إلى تقليص 75 مليون شيكل من ميزانية الخطة الخماسية 550 للمجتمع العربي ونقلها إلى ميزانية وزارتها. هذا القرار، الذي يُطرح كشرط للموافقة على الميزانية، يمسّ بواحدة من الركائز الأساسية في جهود مواجهة الجريمة والعنف، حيث أن هذه الخطة توفر للشباب فرص تمكين حقيقية تمنعهم من الانزلاق إلى دوائر الإجرام.
في عام 2024 وحده، قُتل 235 شخصًا في جرائم عنف، ومع تسجيل 55 ضحية منذ بداية هذا العام، من الواضح أن الحكومة لا تقدم حلولًا لمواجهة الأزمة، بل تسهم في تفاقمها عبر قرارات خطيرة تهدد الأمن والاستقرار في المجتمع العربي.
تقليص نشاط سلطة الأمن الجماهيري يمنح المنظمات الإجرامية المزيد من السيطرة على حياتنا. سلطة الأمن الجماهيري توفر أطر مهمة لمواجهة العنف، في ظل النقص الحاد في الخدمات الاجتماعية والتعليمية اللازمة لمواجهة العنف. رغم ذلك، فقد تم تقليص ميزانيتها بشكل كبير خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وأي تقليص إضافي سيؤدي فقط إلى تعميق الأزمة وإضعاف قدرة السلطات المحلية على مواجهة الجريمة. في الوقت ذاته، يؤدي تقليص ميزانية الخطة الخماسية 550 إلى تفاقم الأزمة، إذ يحرم الشباب من فرص تنموية ومبادرات وقائية ضرورية كانت ستوفر لهم بدائل حقيقية تحميهم من الانجراف إلى عالم الجريمة. إن المساس بهذه الميزانيات سيخلق فراغًا خطيرًا، حيث سيُترك المزيد من الشباب دون أي دعم، مما يجعلهم فريسة سهلة لاستغلال المنظمات الإجرامية التي تستفيد من غياب البدائل والبرامج الوقائية.
انعدام الشفافية، وعدم وجود التزام واضح بمستقبل سلطة الأمن الجماهيري، وكل تقليص في الميزانيات المخصصة لدعم الشباب أو تعزيز الأمن المجتمعي، كلها مؤشرات خطيرة على تراجع الحكومة عن مسؤولياتها في مكافحة الجريمة. بدلاً من تعزيز الأدوات التي تمكن السلطات المحلية والمجتمع من مواجهة العنف والجريمة، يتم تفكيك الحلول القائمة وقطع الموارد الأساسية التي يمكن أن توفر للشباب فرصًا بديلة بعيدًا عن دوائر الجريمة. هذه السياسات لن تؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة وتعزيز نفوذ المنظمات الإجرامية.
نطالب الحكومة بالتراجع فورًا عن أي خطوة من شأنها إضعاف مكافحة الجريمة في المجتمع العربي! الجريمة لا تنتظر التسويف والمماطلات السياسية – وكل تأخير أو تقليص في الميزانيات والموارد الضرورية يعني خسارة المزيد من الأرواح البريئة.
أعلنت شركة سامسونغ عن ابتكار جديد في هاتفها غالاكسي إس 26 ألترا، يتمثل في تقنية تهدف إلى تعزيز خصوصية المستخدمين ومكافحة التلصص على الإشعارات والمعلومات الشخصية...
هبطت عملة "بتكوين" المشفرة اليوم الخميس إلى أقل من 90 ألف دولار، في ظل تزايد المخاوف بشأن تأثير الذكاء...
سرّحت شركة موبيل آي الإسرائيلية للقيادة الذاتية حوالي 200 موظف من أصل 4000 موظف تقريبًا، معظمهم في إسرائيل. وعلم...
كشف نظام الديجيتال الوطني، اليوم عن حملة تجسس إيرانية، وصفت في دراسة مهنية أجرتها وحدة حماية السايبر...
من المتوقع أن تبدأ الدول العربية والاسلامية في تحري هلال شهر شوال يوم الأربعاء الموافق 18 مارس 2026، على الرغم من أن الحسابات الفلكية تتوقع أن تكون رؤية الهلال مساء...
أقرّ مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي بأن المؤسسة العسكرية أخطأت عندما قررت عدن...
يتوقع الراصد الجوي أن يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، اليوم الخميس، ويسود طقس...
مصالحة: إسرائيل ومشروعها في خطر بسبب الإنقلاب على السلطة يزيد دهامشةرغم ضجيج...
أعلنت شركة سامسونغ عن ابتكار جديد في هاتفها غالاكسي إس 26 ألترا، يتمثل في تقنية تهدف إلى تعزيز خصوصية المستخدمين ومكافحة التلصص على الإشعارات والمعلومات الشخصية...
هبطت عملة "بتكوين" المشفرة اليوم الخميس إلى أقل من 90 ألف دولار، في ظل تزايد المخاوف...
سرّحت شركة موبيل آي الإسرائيلية للقيادة الذاتية حوالي 200 موظف من أصل 4000 موظف...
كشف نظام الديجيتال الوطني، اليوم عن حملة تجسس إيرانية، وصفت في دراسة مهنية أجرتها...