ترامب: سنمطر إيران بالموت والأخيرة ترد: نحن من يقرر نهاية الحرب
في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسائل متناقضة بشأن مسار الحرب الدائرة مع إيران. فبينما ألمح إلى اقتراب نهاية العمليات العسكرية وإعلان النصر، عاد ليطلق تهديدات بتصعيد مدمر إذا أقدمت طهران على عرقلة إمدادات النفط العالمية.
بين إعلان النصر والتهديد بـ "الموت والدمار"
وفي تصريحات متسارعة، أشار ترامب إلى أن الحرب "شبه انتهت"، مؤكداً أن القوات الأمريكية حققت نجاحات استراتيجية كبرى. إلا أنه سرعان ما غيّر لهجته، متوعداً بضرب إيران بقوة "تزيد 20 ضعفاً" عما شهدته حتى الآن، ومحذراً من إمطارها بـ "الموت والنار والغضب" في حال حاولت إغلاق مضيق هرمز أو إيقاف تدفق النفط.
وتأتي هذه التخبطات في التصريحات، بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي ضغوطاً سياسية متزايدة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل. ومع تجاوز أسعار النفط العالمية حاجز الـ 100 دولار للبرميل، يخشى مستشارو ترامب من التداعيات الاقتصادية السلبية على الناخب الأمريكي، مما دفعهم لحثه بجدية على إيجاد "استراتيجية خروج" من الصراع تتيح له إعلان "نصر كافٍ" قبل التوجه لصناديق الاقتراع.
طهران ترد: "نحن من يقرر متى تنتهي الحرب"
في المقابل، قوبلت تصريحات ترامب برد حازم من الجانب الإيراني؛ فقد وصف الحرس الثوري الإيراني الحديث عن اقتراب نهاية الحرب بـ "الهراء"، مشدداً على أن "طهران هي من ستقرر متى تنتهي هذه الحرب". كما صعّدت القيادة الإيرانية من تهديداتها، متوعدة بمنع عبور "لتر واحد من الوقود" عبر مضيق هرمز الاستراتيجي طالما استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
مزاعم بتدمير الترسانة العسكرية الإيرانية
على الصعيد الميداني، زعم ترامب في خطاباته الأخيرة أن الضربات الأمريكية شلت القدرات العسكرية الإيرانية بشكل شبه كامل. وادعى أنه تم إغراق نحو 51 سفينة حربية إيرانية لتستقر في قاع المحيط، بالإضافة إلى تدمير أنظمة الرادار والاتصالات بالكامل، وتحييد أكثر من 90% من القدرات الصاروخية الإيرانية.
وتعكس هذه التطورات المتسارعة مشهداً بالغ التعقيد، تتداخل فيه الحسابات الانتخابية الداخلية في واشنطن مع المخاوف من أزمة طاقة عالمية، في وقت تصر فيه طهران على التمسك بورقة مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية في قلب المعركة.
ترامب يتخبط..مستشاروه يضغطون بإنهاء الحرب
في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسائل متناقضة بشأن مسار الحرب الدائرة مع إيران. فبينما ألمح إلى اقتراب نهاية العمليات العسكرية وإعلان النصر، عاد ليطلق تهديدات بتصعيد مدمر إذا أقدمت طهران على عرقلة إمدادات النفط العالمية.
بين إعلان النصر والتهديد بـ "الموت والدمار"
وفي تصريحات متسارعة، أشار ترامب إلى أن الحرب "شبه انتهت"، مؤكداً أن القوات الأمريكية حققت نجاحات استراتيجية كبرى. إلا أنه سرعان ما غيّر لهجته، متوعداً بضرب إيران بقوة "تزيد 20 ضعفاً" عما شهدته حتى الآن، ومحذراً من إمطارها بـ "الموت والنار والغضب" في حال حاولت إغلاق مضيق هرمز أو إيقاف تدفق النفط.
وتأتي هذه التخبطات في التصريحات، بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي ضغوطاً سياسية متزايدة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل. ومع تجاوز أسعار النفط العالمية حاجز الـ 100 دولار للبرميل، يخشى مستشارو ترامب من التداعيات الاقتصادية السلبية على الناخب الأمريكي، مما دفعهم لحثه بجدية على إيجاد "استراتيجية خروج" من الصراع تتيح له إعلان "نصر كافٍ" قبل التوجه لصناديق الاقتراع.
طهران ترد: "نحن من يقرر متى تنتهي الحرب"
في المقابل، قوبلت تصريحات ترامب برد حازم من الجانب الإيراني؛ فقد وصف الحرس الثوري الإيراني الحديث عن اقتراب نهاية الحرب بـ "الهراء"، مشدداً على أن "طهران هي من ستقرر متى تنتهي هذه الحرب". كما صعّدت القيادة الإيرانية من تهديداتها، متوعدة بمنع عبور "لتر واحد من الوقود" عبر مضيق هرمز الاستراتيجي طالما استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
مزاعم بتدمير الترسانة العسكرية الإيرانية
على الصعيد الميداني، زعم ترامب في خطاباته الأخيرة أن الضربات الأمريكية شلت القدرات العسكرية الإيرانية بشكل شبه كامل. وادعى أنه تم إغراق نحو 51 سفينة حربية إيرانية لتستقر في قاع المحيط، بالإضافة إلى تدمير أنظمة الرادار والاتصالات بالكامل، وتحييد أكثر من 90% من القدرات الصاروخية الإيرانية.
وتعكس هذه التطورات المتسارعة مشهداً بالغ التعقيد، تتداخل فيه الحسابات الانتخابية الداخلية في واشنطن مع المخاوف من أزمة طاقة عالمية، في وقت تصر فيه طهران على التمسك بورقة مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية في قلب المعركة.
تستعد شركة "إنرجين" (Energean) لاستكمال أحد أكثر المشاريع الهندسيّة تعقيداً وضخامة في تاريخ قطاع الطاقة المحلي، والمتمثل في ربط حقل الغاز الجديد "كاتلان" (Katlan) بالمنصة...
كشف تقرير رسمي حديث صادر عن مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست، عن فجوات سعرية حادة وأزمة احتكار خانقة تسيطر...
تعكف لجنة داخلية متخصصة في وزارة المالية الإسرائيلية، في هذه الأيام، على إعداد وصياغة حزمة ضرائب مركبة تدمج...
أعلن البنك الرقمي "وان زيرو" (One Zero)، صباح اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، عن البدء في خطة كفاءة جديدة تشمل تسريح نحو 25...
🚨 بيان توضيحي هام لأهالي مدينة كفر قرعأهلنا الأعزاء،على خلفية الأنباء المتداولة حول رصد شخص مسلّح يتجوّل في المنطقة الممتدة من معسكر تدريب جولاني (בא״ח גולני)...
جمَع لقاء لحراك “نقف معًا” في الناصرة، مساء الأربعاء، عشرات العرب واليهود...
من رعاية المسنين والأطفال إلى دعم التعليم المهني وتطوير الحيز العام، واصل مركز...
اعتداء جنسي في مدرسة بيافا: يُشتبه في أن حارس أمن يبلغ من العمر 50 عاماً اقتاد طالبة...
تستعد شركة "إنرجين" (Energean) لاستكمال أحد أكثر المشاريع الهندسيّة تعقيداً وضخامة في تاريخ قطاع الطاقة المحلي، والمتمثل في ربط حقل الغاز الجديد "كاتلان" (Katlan) بالمنصة...
كشف تقرير رسمي حديث صادر عن مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست، عن فجوات سعرية...
تعكف لجنة داخلية متخصصة في وزارة المالية الإسرائيلية، في هذه الأيام، على إعداد...
أعلن البنك الرقمي "وان زيرو" (One Zero)، صباح اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، عن البدء في خطة...