في خضم التوتر الأمني في الشمال، تواصل طواقم وحدة العلاج المنزلي التابعة لكلاليت – لواء حيفا والجليل الغربي – الوصول إلى منازل المرضى في اللواء وتقديم العلاج الحاد والمزمن والتأهيلي ميدانياً، حتى في المناطق القريبة من الحدود.
أحد المرضى هو خالد سرحان، من سكان مجد الكروم، وهو مريض أورام يعاني أيضاً من مرض رئوي مزمن. خلال السنوات الأخيرة تلقى العلاج عدة مرات عبر وحدة العلاج المنزلي، وكانت المرة الأخيرة في شهر مارس، والتي تحولت – بحسب قوله – إلى مثال واضح على أهمية العلاج المنزلي المهني.

بسبب الاكتظاظ في المستشفيات والرغبة في تجنب عناء التنقل، تلقى خالد مضاداً حيوياً عن طريق الوريد لمدة أسبوع في منزله. كانت ممرضة الوحدة تزوره يومياً، إلى جانب طبيب الوحدة الذي كان يتابع حالته بشكل يومي.
يقول خالد: "لا توجد كلمات تصف مدى تفانيهم. إنهم يصلون رغم الوضع الأمني، يمنحون شعوراً بالأمان ويحرصون على أن أتلقى علاجاً عالي الجودة دون الحاجة إلى دخول المستشفى".
من جهته، يوضح سامي، مدير التمريض في وحدة العلاج المنزلي الحاد في اللواء: "في وحدة العلاج المنزلي الحاد نعالج مجموعة واسعة من الحالات، بدءاً من إدارة الأمراض المزمنة وحتى تقديم علاج حاد ومعقد في منزل المريض".
وأضاف: "في السنوات الأخيرة قمنا بتوسيع سلة الخدمات بشكل كبير، وأصبح بالإمكان تنفيذ علاجات في المنزل كانت تتطلب سابقاً الوصول إلى المستشفى، مثل إعطاء المضادات الحيوية عبر الوريد، تزويد السوائل، تثبيت الحالات الطبية المعقدة، واستكمال عمليات التأهيل بشكل كامل. الهدف هو تمكين المريض من تلقي علاج آمن ومهني في بيئته الطبيعية".
وتابع سامي: "نصل إلى كل مريض، حتى خلال إطلاق صافرات الإنذار. من المهم بالنسبة لنا تقديم علاج متواصل، مهني وآمن – وهذا جزء من التزامنا تجاه الجمهور".
أما الدكتور محمد خطيب، مدير وحدة العلاج المنزلي في كلاليت – لواء حيفا والجليل الغربي، فأشار إلى أن هذا التطور المهني بُني على مدار سنوات. وقال: "الهدف هو الحفاظ على استمرارية علاجية كاملة. الطواقم تعرف المرضى، تتابع حالتهم وتستجيب بسرعة لأي تغييرات".
تُنفذ هذه الأعمال أحياناً في ظروف معقدة للغاية، حيث يسكن بعض المرضى في بلدات قريبة من الحدود اللبنانية، وهي مناطق يكون فيها وقت الاستجابة للطوارئ قصيراً جداً. وغالباً ما تكون الطواقم الطبية في طريقها لزيارة المرضى عندما تُسمع صافرات الإنذار.
ورغم ذلك، تستمر الخدمة، مع بذل جهود لتوسيع الطواقم والحفاظ على الجاهزية والاستمرارية العلاجية.

تلعب طواقم العلاج المنزلي دوراً مركزياً في الحفاظ على صحة المرضى في الجليل وحيفا، خاصة في الأيام التي يصبح فيها الخروج من المنزل معقداً ومشحوناً بالتوتر. بالنسبة لخالد والكثيرين غيره، المعنى واضح: علاج يتيح الاستمرار في الحياة بأمان، حتى عندما تتغير الظروف خارج المنزل.
المتحدّث باسم كلاليت إيهاب حلبي
بالتعاون مع كلاليت
ضرب عطل فني منصتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام" التابعتين لشركة "ميتا"، لدى آلاف المستخدمين في الولايات المتحدة، خلال الساعات الماضية، وذلك وفقاً لموقع...
جدد الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جنسن هوانغ، رفضه لسيناريوهات "نهاية العالم" المرتبطة بالذكاء الاصطناعي،...
أقرّت شركة "جوجل" الأمريكية رسميًا بأن نموذج الذكاء الاصطناعي التابع لها "Gemini" نجح في اختراق الأنظمة الأمنية...
كشف تقرير جديد صادر عن معهد أهارون للسياسة الاقتصادية عن فجوات كبيرة في اندماج المجتمع العربي في الوظائف...
من المقرر أن يرافق وزير التربية والتعليم يوآف كيش ووزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال زيارته إلى نيويورك، لحضور خطابه...
قدّمت الشرطة لوائح اتهام ضد ثلاثة فلسطينيين من الضفة الغربية، بعد ضبطهم دون...
أعلن حزب «كحول لفان»، برئاسة بني غانتس، أنه سيصوّت في لجنة الانتخابات...
في رحلة رياضية لافتة، نجحت مجموعة من راكبي الدراجات من كفر قرع في قطع مسافة نحو 150...
ضرب عطل فني منصتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام" التابعتين لشركة "ميتا"، لدى آلاف المستخدمين في الولايات المتحدة، خلال الساعات الماضية، وذلك وفقاً لموقع...
جدد الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جنسن هوانغ، رفضه لسيناريوهات "نهاية العالم"...
أقرّت شركة "جوجل" الأمريكية رسميًا بأن نموذج الذكاء الاصطناعي التابع لها "Gemini" نجح...
كشف تقرير جديد صادر عن معهد أهارون للسياسة الاقتصادية عن فجوات كبيرة في اندماج...