اغلاق

الليلة في دوري أبطال أوروبا.. الريمونتادا أمل ريال مدريد أمام بايرن.. وآرسنال لتأكيد التأهل

, تم النشر 2026/04/15 9:23

تتجه الأنظار مساء اليوم الأربعاء إلى ملعب “أليانز أرينا”، حيث يلتقي عملاقا أوروبا بايرن ميونيخ، وريال مدريد في المواجهة الـ 30 بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا، فيما يستضيف آرسنال نظيره سبورتينغ لشبونة البرتغالي، وذلك في إياب دور الثمانية من البطولة القارية.


في المواجهة المرتقبة في ميونيخ، يدخل فريق المدرب فينسنت كومباني المباراة وهو متقدم بنتيجة 2-1، في مباراة الذهاب الأسبوع الماضي.


وأنهى بايرن سلسلة سلبية امتدت لـ 9 مباريات دون فوز أمام ريال مدريد، حيث كان قد خسر7 مباريات وتعادل في اثنتين.

وتاريخيًا، يملك بايرن ميونيخ أفضلية واضحة في مثل هذه المواجهات؛ حيث نجح في التأهل في 29 من أصل 30 مواجهة بنظام الذهاب والإياب بعد فوزه خارج أرضه في مباراة الذهاب.


كما تمكن الفريق الألماني من حسم 12 من أصل 13 مواجهة عندما كان الفوز في الذهاب بفارق هدف واحد فقط.


وكان الاستثناء الوحيد في موسم 2010/2011، عندما نجح إنتر ميلان في قلب الطاولة بعد خسارته ذهابًا 0-1 ، ليفوز إيابًا 3-2، ويتأهل بفضل قاعدة الأهداف خارج الأرض.


وواصل البايرن نتائجه القوية بعد الفوز في مدريد، حيث حقق انتصارًا عريضًا 5-0 على سانت باولي في الدوري الألماني، في مباراة عززت صدارة الفريق البافاري لجدول ترتيب البوندسليغا، بفارق 12 نقطة عن أقرب ملاحقيه.


ورغم ذلك، يبقى تركيز بايرن ميونيخ منصبًا على دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريق للوصول إلى قبل النهائي للمرة الأولى منذ تتويجه باللقب السادس في موسم 2019/2020.


لكن المهمة لن تكون سهلة أمام ريال مدريد، خاصة أن بايرن خسر 7 من آخر 8 مواجهات أوروبية بنظام الذهاب والإياب أمام الفرق الإسبانية، كما ودع 4 من آخر 5 مواجهات في دور الـ 8.


ومع ذلك، يملك بايرن ميونيخ سلاحا مهما يتمثل في قوة ملعب “أليانز أرينا” حيث فاز الفريق في جميع مبارياته الأوروبية الخمس على أرضه هذا الموسم، بمعدل تهديفي بلغ3.2 هدف في المباراة الواحدة.


كما خسر مباراة واحدة فقط من آخر 28 مباراة على أرضه في دوري أبطال أوروبا، محققًا 22 انتصارًا وخمس تعادلات.


كما لم يتعرض الفريق سوى لهزيمتين فقط في آخر 44 مباراة على أرضه في جميع المسابقات، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة المرتقبة.

ريال مدريد.. ضغوط كبيرة

في المقابل، يدخل ريال مدريد المباراة وسط ضغوط كبيرة، بعد تراجع نتائجه في الفترة الأخيرة، حيث خسر الفريق أمام مايوركا بنتيجة 1-2، ثم تعادل مع جيرونا بنتيجة 1-1 في الدوري الإسباني.


وأثارت هذه النتائج غضب جماهير ريال مدريد، خاصة أن الفريق بات متأخرًا بفارق 9 نقاط عن المتصدر برشلونة قبل 7 جولات من نهاية الموسم.


كما لم تكن الحياة سهلة بعد رحيل المدرب تشابي ألونسو، حيث يعاني أربيلوا من ضغوط متزايدة، خاصة بعد الخروج المفاجئ من بطولة كأس ملك إسبانيا أمام فريق من الدرجة الأدنى، إلى جانب الأداء المتذبذب في دوري الأبطال.


ورغم هذه الصعوبات، يعتمد ريال مدريد على تاريخه الكبير في البطولة الأوروبية، حيث نجح الفريق في الفوز بآخر 7 مواجهات في دور الـ 8 أمام الفرق الألمانية.


كما فاز ريال مدريد في آخر 9 مواجهات بنظام الذهاب والإياب أمام الأندية الألمانية، وخسر مرتين فقط في آخر 12 مباراة خارج أرضه أمام الفرق الألمانية.


ويمتلك ريال مدريد سجلًا إيجابيًا في ملعب”أليانز أرينا” حيث لم يخسر في آخر 4 مباريات هناك، محققًا 3 انتصارات وتعادلًا واحدًا.


كما لم يخسر في آخر 4 مواجهات بنظام الذهاب والإياب أمام بايرن ميونيخ، وكان آخرها في قبل النهائي موسم 2023/2024، عندما فاز بنتيجة 4-3 في مجموع المباراتين.


يفتقد ريال مدريد خدمات الحارس تيبو كورتوا؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رودريغو، فيما يغيب أوريليان تشواميني؛ بسبب الإيقاف بعد حصوله على بطاقة صفراء في مباراة الذهاب.


ويتصدر كيليان مبابي قائمة هدافي البطولة هذا الموسم برصيد 14 هدفًا في 10 مباريات فقط، ويبتعد بثلاثة أهداف عن الرقم القياسي في موسم واحد، لكنه يعاني من إصابة في الوجه قد تهدد مشاركته.


وفي حال جاهزيته، سيقود مبابي الهجوم إلى جانب فينيسيوس جونيور، بينما يتنافس أردا غولر وإبراهيم دياز على مركز الجناح الآخر.


كما قد يعتمد ريال مدريد على إدواردو كامافينغا، أو اللاعب الشاب تياغو بيتارش بينار في وسط الملعب بجوار فيدي فالفيردي وجود بيلينغهام.


ومن المتوقع عودة كل من ترينت ألكسندر أرنولد، وأنطونيو روديغر، ودين هويسن، وألفارو كاريراس إلى التشكيل الأساسي في خط الدفاع.

آرسنال يبحث عن الانتصار

حذّر المدرب الإسباني ميكل أرتيتا فريقه آرسنال من التذرع بالإرهاق الذي أثر على نتائجه مؤخرًا، داعيًا لاعبيه إلى الرد عبر حسم المواجهة أمام سبورتينج لشبونة الليلة.


يدخل الفريق اللندني اللقاء على أرضه مع سبورتينغ، وهو في وضع جيد لحسم تأهله إلى نصف النهائي للموسم الثاني تواليًا، بعد فوزه ذهابًا في لشبونة 1-0 الأسبوع الماضي.


لكن “المدفعجية” يمرون بفترة حرجة في الأمتار الأخيرة من الموسم المرهق بعد خسارتهم ثلاث من مبارياتهم الأربع الأخيرة في مختلف المسابقات.


وفرّط الفريق اللندني بفرصة أولى للتتويج هذا الموسم بخسارته نهائي كأس الرابطة المحلية أمام مانشستر سيتي 0-2، ثم ودّع مسابقة الكأس من ربع النهائي على يد ساوثمبتون الذي يلعب في دوري المستوى الثاني “تشامبيونشيب”.


ولم تتوقف الإحباطات عند هذا الحد بالنسبة لأرتيتا؛ إذ إن الهزيمة الصادمة على ستاد الإمارات أمام بورنموث 1-2 السبت، أعادت الأمل لمانشستر سيتي بحرمان الفريق اللندني من لقبه الأول في الـ “بريمير ليغ” منذ 22 عامًا، وتحديدًا منذ أيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر عام 2004.


ولا يتقدم أرسنال سوى بفارق 6 نقاط على مانشستر سيتي، الذي يملك مباراة مؤجلة ويستضيف فريق أرتيتا في مواجهة حاسمة جدا الأحد.


وتضع أهمية المواجهة المرتقبة في ستاد “الاتحاد” المدرب أرتيتا أمام معضلة في اختياراته لمباراة سبورتينغ، وما إذا كان سيريح بعض نجومه ضد بطل البرتغال.


وستكون مباراة الليلة الـ 54 للنادي اللندني هذا الموسم، في برنامج شاق بدأ يترك آثاره على اللاعبين.


وعانى أرسنال من الإصابات طوال الموسم، وبدا عدد من لاعبي أرتيتا مرهقين أمام بورنموث، في ظل غياب النروجي مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا والهولندي يوريين تيمبر.


وعندما سُئل عما إذا كان الإرهاق سببا في الهزائم الأخيرة، قال أرتيتا: “لا أريد التذرع بهذه الأعذار لأننا نلعب الكثير من المباريات، كل ثلاثة أيام، وسنضطر إلى الاستمرار على هذا النحو”.


وتابع “هذا هو واقع الأمور وعلينا أن نتقبله وأن نستمتع بشكل خاص بالفرصة”.


وكان السويدي فيكتور يوكيريس من القلائل في صفوف أرسنال الذين ظهورا بالمستوى المطلوب في الخسارة أمام بورنموث.


وسجل لاعب سبورتينغ السابق ركلة جزاء في الشوط الأول، رافعا رصيده إلى 18 هدفًا هذا الموسم، في مؤشر على استعادته الفعالية بعد بداية بطيئة في موسمه الأول مع “المدفعجية”.


لكن السويدي كان إلى حد كبير غير مؤثر في عودته إلى ملعب فريقه السابق سبورتينغ خلال لقاء الذهاب.


ويتعين على أرتيتا إيجاد الطريقة الكفيلة بضمان أن يشكل حضوره البدني وقدرته التهديفية الحاسمة عنصرين مؤثرين في مسعى آرسنال لإحراز لقب المسابقة للمرة الأولى.

vital_signs قد يهمك ايضا