اغلاق

الهيئة العربيّة للطوارئ: نحيي مجتمعنا العربي على الوعي والمسؤولية خلال الحرب ونأمل انتهاءها بشكل كامل ونحذّر من مخلّفات الصواريخ

, تم النشر 2026/04/18 16:03

في أعقاب الإعلان عن وقف الحرب وتعليقها في الجبهتين الإيرانية واللبنانية، ورفع جميع القيود حول التجمعات والنشاطات التربوية والرياضية والاجتماعية المختلفة (باستثناء منع التجمهر لأكثر من 1000 شخص في بلدات الحدود 
 الشمالية)، تتوجّه الهيئة العربيّة للطوارئ إلى أهلنا في مجتمعنا العربي بأسمى آيات الاعتزاز والتقدير والتحية على ما أظهروه من وعيٍ عالٍ، ومسؤوليّة كبيرة، خلال فترة الحرب. ونسأل الله عزّ وجلّ أن يتحوّل هذا الوقف المؤقّت إلى نهاية كاملة للحرب، وأن تعود الحياة إلى مجراها الطبيعي، وأن يحيا الجميع في أمنٍ وأمان وطمأنينة.

لقد تجلّت خلال فترة الحرب روح التكافل والتضامن بين أبناء مجتمعنا العربي، في صور مشرّفة تستحق الإشادة والتقدير. وبهذا الصدد، نتوجّه بجزيل التقدير إلى سلطاتنا المحليّة وبلديّاتنا العربيّة، وإلى فرق الإنقاذ وغرف الطوارئ فيها، على ما أبدوه من مهنيّة وتفانٍ في إدارة حالات الطوارئ، والتعامل مع تداعيات سقوط الصواريخ والشظايا، وحماية أهلنا قدر المستطاع.

كما نؤكّد التزامنا بمواصلة العمل والدفاع عن حقوق أهلنا في النقب، الذين عانوا معاناة شديدة في ظلّ غياب الملاجئ، خصوصًا في القرى غير المعترف بها. سنستمرّ في بذل كلّ الجهود والضغط على السلطات من أجل نيل حقّهم المشروع في الحماية والأمان والاعتراف.

ومع وقف الحرب ورغبة الناس في التنفيس عن أنفسهم بعد فترة إغلاق طويلة، وميلهم للخروج والتجوّل في الطبيعة، نرى من الواجب أن ننبّه أهلنا الكرام إلى ضرورة توخّي الحذر إذ قد يصادفون في المناطق المفتوحة مخلّفات صواريخ أو أجسامًا مختلفة قد تشكّل خطرًا حقيقيًا على الحياة، والتي يُمنع الاقتراب منها أو لمسها، ويجب الإبلاغ عنها فورًا للجهات المختصّة.

حفظ الله أهلنا ومجتمعنا، ونسأله دوام الأمن والاستقرار، وأن يرفع عنّا كلّ بلاء.

vital_signs قد يهمك ايضا