ناقشت لجنة شؤون الشباب البرلمانية في الكنيست، اليوم الثلاثاء، تداعيات تقليص ميزانيات الخطة الخماسية المخصصة للمجتمع العربي وانعكاساتها على فئة الشباب. وخلال الجلسة، حذر النائب الدكتور أحمد الطيبي، رئيس الجلسة، من أن توجه الحكومة لتحويل نحو 1.5 مليار شيكل من ميزانيات الخطة الخماسية إلى اجهزة الامن يشكل مساسا مباشرا بالخدمات المدنية والبرامج الاجتماعية المخصصة للمجتمع العربي.
وأكد الطيبي أن هذه السياسة تفرغ الخطط التنموية من مضمونها، وتؤدي إلى تفاقم ظاهرة البطالة وقلة الأطر الداعمة للشباب، ما يدفع المزيد منهم نحو دوائر الجريمة والعنف. وقال: "بدلا من تقليص الميزانيات، يجب استثمار عشرات المليارات الإضافية في المجتمع العربي، ولا سيما في فئة الشباب التي تعاني من نسب مرتفعة من التهميش وانعدام الفرص مقارنة بالمجتمع اليهودي". واضاف: " تحويل الموارد من التعليم والرفاه والتطوير إلى أغراض امنية يعكس رؤية متخلفة وسلبية، وقد أثبتت التجربة فشل هذا النهج".
وخلال الجلسة، عُرضت معطيات من مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست أظهرت أن تنفيذ الخطة الخماسية ما زال بعيدا عن أهدافه، إذ لم يُخصّص حتى نهاية عام 2024 سوى 53.5% من الميزانية الإجمالية للخطة، بينما لم يُصرف فعليا سوى نحو 20% من الميزانية الأصلية. كما اوضحت أرقام الاحصائيات تراجع حجم التخصيصات السنوية بنحو 30% خلال السنوات الثلاث الأولى من تنفيذ الخطة.
وشارك في الجلسة ممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني وخبراء في مجالات التنمية والبيئة والعدالة الاجتماعية، حيث حذروا من أن الاقتطاعات المقترحة ستؤدي إلى أضرار جسيمة في مجالات التعليم والرفاه والبنية التحتية والخدمات البيئية في البلدات العربية، فضلا عن إضعاف قدرة السلطات المحلية على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وردا على ادعاءات ممثل وزارة الأمن القومي بشأن ضعف تنفيذ برامج الإنفاذ، شدد الطيبي على أن الحكومة الحالية تجاهلت آليات الرقابة التي طُرحت في الدورات السابقة لضمان حسن استخدام الميزانيات، معتبرًا أن تحميل المجتمع العربي مسؤولية الإخفاقات الحكومية يشكل سياسة تمييزية واضحة. وشدد على أن الحكومة لا تتعامل بالمعايير ذاتها مع إخفاقات أو تجاوزات تحدث في وزارات أخرى، الأمر الذي يعكس سياسة كيل بمكيالين وإضرارا متعمدا بالمجتمع العربي، وخاصة فئة الشباب.
واختتم الطيبي بالتأكيد على أن تقليص ميزانيات الخطة الخماسية لن يسهم في مكافحة الجريمة أو العنف، بل سيؤدي إلى تعميق الفجوات الاجتماعية والاقتصادية، داعيا الحكومة إلى التراجع عن هذه الخطوة وضمان استمرار الاستثمار في التنمية والتعليم والتشغيل كسبيل حقيقي لتعزيز الأمن والاستقرار في المجتمع العربي.
أعلنت شركة "ميتا" توسيع مشروع مركز البيانات العملاق "هايبريون" في مقاطعة ريتشلاند بولاية لويزيانا الأميركية، لترفع قدرته الحوسبية المستهدفة إلى 5 غيغاواطات، مع...
أفاد موقع WABetaInfo أن واتساب تُوسّع نطاق ميزة امتلاك حسابات متعددة لتشمل تطبيق واتساب للأعمال.ووفقًا للموقع،...
في ظل تزايد التدقيق الحكومي على ميزات التطبيقات الرقمية، أصدر تطبيق واتساب التابع لشركة ميتا أجوبة على...
فقد رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك صفة "التريليونير" بعد تراجع حاد في أسهم شركة سبيس إكس عقب موجة صعود قوية...
وزارة الصحة تعلن رفع التحذير من السباحة على شواطئ حيفا: شاطئ بات غاليم، شاطئ زامير، شاطئ دادو الجنوبي، وشاطئ "هستودنتيم"أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم الثلاثاء، عن...
مدد جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) حظر رحلات شركات الطيران الإسرائيلية إلى...
لا تنسوا أبناءكم داخل المركباتمع ارتفاع درجات الحرارة، قد تتحول المركبة خلال...
استنكرت بلدية طمرة، ما وصفته بـ"الحادثة العنصرية الخطيرة" التي تعرضت لها مجموعة...
أعلنت شركة "ميتا" توسيع مشروع مركز البيانات العملاق "هايبريون" في مقاطعة ريتشلاند بولاية لويزيانا الأميركية، لترفع قدرته الحوسبية المستهدفة إلى 5 غيغاواطات، مع...
أفاد موقع WABetaInfo أن واتساب تُوسّع نطاق ميزة امتلاك حسابات متعددة لتشمل تطبيق...
في ظل تزايد التدقيق الحكومي على ميزات التطبيقات الرقمية، أصدر تطبيق واتساب...
فقد رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك صفة "التريليونير" بعد تراجع حاد في أسهم شركة...