اغلاق
شعار موقع وازكام

في سخنين بدأت وفي سخنين انتهت...أمجد شبيطة ذاهبون لقائمة ثلاثية بدون الموحدة.

, تم النشر 2026/06/10 8:35

يزيد دهامشة 

إعلان أمجد شبيطة هذا الصباح لم يكن مفاجأ لكل من حضر بالأمس إجتماع سخنين كان واضحا للعيان أن الملف إنتهى.

لم يكن الإعلان الأخير عن تعثر مساعي إحياء أو استمرار القائمة المشتركة مفاجأة للمراقبين اللصيقين بالشارع السياسي العربي؛ فالإشارات والرسائل التي انطلقت قبل أربعة أيام كانت كفيلة برسم خط النهاية لهذا التحالف، ليأتي اجتماع الأمس في مدينة سخنين ويضع المسمار الأخير في نعش هذه المحاولة، محولاً التوقعات السلبية إلى واقع سياسي ملموس.

اللافت في مسار الأحداث لم يكن النتيجة بحد ذاتها، بل التوقيت والديناميكيات التي أدارت الأزمة الخفية حتى تفجرت في سخنين. فما الذي حدث خلف الكواليس؟ وكيف يقرأ هذا المشهد في السياق التحليلي؟

### 1. مؤشرات ما قبل الانفجار (قبل 4 أيام)

بدأت الملامح تتضح منذ أربعة أيام عبر سلسلة من المؤشرات الميدانية والإعلامية:

 محطة سخنين: رصاصة الرحمة على التحالف

جاء اجتماع الأمس في سخنين ليحسم الجدل ويقطع الشك باليقين. سخنين، بما تحمله من رمزية وطنية وسياسية في الوجدان القيادي والجماهيري، اختيرت لتكون منصة للحل الأخير، لكنها تحولت إلى ساحة للمواجهة المكشوفة.

فشل الاجتماع يعود بالأساس إلى:

 * **أزمة الثقة المستفحلة:** التي باتت تحكم العلاقة بين المكونات، حيث غابت لغة القواسم المشتركة وحلت مكانها لغة الحسابات الربحية الخالصة.

 * **التناقض في الرؤى الاستراتيجية:** تجاوز الخلاف مسألة "المحاصصة" الجافة إلى خلاف جوهري حول آليات العمل السياسي والتمثيل في المرحلة المقبلة، وكيفية التعامل مع الخارطة السياسية العامة.

 التداعيات المتوقعة على الشارع العربي

> **أولاً: تعميق حالة الإحباط ونفور الناخب**

> الصدمة المتكررة للشارع العربي من عدم قدرة القيادات على توحيد الصفوف، ستترجم غالباً بارتفاع معدلات المقاطعة السياسية وانخفاض نسب التصويت، وهو الخطر الأكبر الذي يهدد الوزن السياسي للمجتمع العربي في البرلمان.

> **ثانياً: تفتت الأصوات وحرب برامج بديلة**

> غياب المظلة الواحدة يعني الذهاب نحو قوائم منفصلة متنافسة. هذا السيناريو سيشعل حرباً إعلامية وسياسية داخل البلدات العربية، حيث سيسعى كل طرف لإثبات صوابية موقفه وتخوين أو لوم الطرف الآخر على هدم المشتركة.

# خلاصة واستشراف

إن ما جرى بالأمس في سخنين، وما سبقه من مؤشرات قبل أربعة أيام، يثبت أن "القائمة المشتركة" لم تعد خياراً قابلاً للحياة بتركيبتها السابقة في ظل غياب رؤية جامعة تتجاوز المصالح الحزبية الآنية.

المرحلة القادمة لن تكون سهلة؛ فالأحزاب الآن أمام اختبار حقيقي لمواجهة الناخب العربي بشكل منفرد، وإقناعه بجدوى التصويت في ظل مشهد سياسي مأزوم ومشتت، المستفيد الأول منه هو اليمين الذي يراقب هذا ال

تفكك بارتياح كبير.

vital_signs قد يهمك ايضا