وقال المهاجم السابق للمنتخب الإنجليزي توني كوتي: "إنها فوضى عارمة داخل منطقة الجزاء، ولا توجد كلمة أخرى تصفها. تشعر وكأن كل ركلة ركنية ستنتهي بهدف".

وظهر هذا التكتيك لأول مرة في كرة القدم الإنجليزية قبل عامين، ومنذ ذلك الوقت غير طريقة التعامل مع الركنيات والضربات الحرة ورميات التماس من مجرد وسائل لاستئناف اللعب إلى فرص خطيرة للتسجيل.

وفي حال استمر الأمر على هذا المنوال في كأس العالم، فإن المنتخبات التي ستنجح في التعامل مع جدار اللحم في مبارياتها المقبلة ستكون لديها فرص أكبر للبقاء في المنافسة حتى منتصف يوليو، وفق المصدر.