اغلاق
شعار موقع وازكام

من اليوم وحتى 27.10،،، فلنحافظ على مجتمعنا!

خالد حسن, تم النشر 2026/08/29 15:21

 

من اليوم وحتى 27.10،،، فلنحافظ على مجتمعنا!

 الأستاذخالد حسن.

لفت انتباهي اليوم، توجه بنيامين نتنياهو إلى بن غفير وسموتريتش، ودعوته لهما إلى تجاوز خلافاتهما والتوحد، حتى لا تضيع أصوات معسكر اليمين.

نتنياهو يفهم جيدًا أن الانتخابات ليست فقط يوم التصويت، بل إن المعركة الحقيقية تبدأ قبل ذلك بكثير.

وهذا يجب أن يكون بالنسبة لنا ضوءًا أحمر يدعونا إلى اليقظة والوعي.🔴

من اليوم وحتى 27.10 ستشتد الحملات الانتخابية، ومعها قد تُستخدم كل الأدوات الممكنة للتأثير على الرأي العام:

⚠️صفحات مجهولة ومشبوهة،

⚠️ أخبار وإشاعات بلا مصدر،

⚠️ استطلاعات قد تُستعمل لتوجيه المزاج العام،

⚠️ مقاطع فيديو مجتزأة من سياقها،

⚠️ تصريحات وصور مفبركة،

⚠️ حسابات وهمية،

⚠️ وتسجيلات وصور وفيديوهات مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، قد يصبح معها التمييز بين الحقيقة والتزييف أكثر صعوبة.

وقد يكون أخطر ما يمكن فعله بنا ليس إقناعنا بحزب معين، وإنما #إشعالنا_ضد_بعضنا_البعض.

أن يتحول الاختلاف السياسي إلى خصومة،

 والنقد إلى تخوين،

 والمنافسة إلى تشويه،

 وأن تدخل العائلية والبلدية والمناطقية وحتى الجندرية إلى المعركة الانتخابية.

وهنا تأتي المسؤولية الكبرى لقياداتنا العربية ورؤساء الأحزاب والمرشحين والناشطين.

نريد منكم قيادة الانتخابات، لا الانجرار وراءها.

نريد سيرورة انتخابية شريفة، واعية ومسؤولة؛ تنافساً قوياً على البرامج والرؤى والقدرة على تبادل الأدوار وخدمة الناس، وليس منافسة على من يستطيع أن يجرح الآخر أكثر.

⛔️وعندما تظهر صفحة مجهولة تحرّض على منافس، ارفضوها حتى لو كانت تخدمكم.

⛔️وعندما تنتشر إشاعة ضد حزب آخر، لا تستثمروها سياسيًا قبل التأكد منها.

⛔️وعندما يخطئ ناشط محسوب عليكم، أوقفوه قبل أن تتحول كلمته إلى فتنة بين آلاف الناس.

مسؤولية القيادة لا تُقاس فقط بعدد الأصوات التي تجمعها، بل أيضًا بحالة المجتمع الذي تتركه وراءها بعد الانتخابات.

نستطيع أن نختلف سياسيًا وأن نتنافس بقوة، لكن يجب أن تكون هناك خطوط حمراء لا يتجاوزها أحد:

🚫لا للتحريض.

🚫 لا للتخوين.

🚫 لا للكذب والتزييف.

🚫 لا للعائلية والمناطقية.

🚫 ولا لتحويل أبناء المجتمع الواحد إلى أعداء بسبب انتخابات.

#ولنتذكر_دائمًا:

الأحزاب هي وسيلة لبناء المجتمع وخدمته، وليست هدفًا بحد ذاتها.

27.10 سيأتي ويمضي،

وفي صباح 28.10 سنبقى نحن، أبناء المجتمع نفسه، في نفس البلدات والمؤسسات والمدارس وأماكن العمل، أمام نفس التحديات!!!

لنصل إلى الانتخابات أقوى مما نحن عليه اليوم، لا أكثر انقسامًا.

فلنتنافس على ثقة الناس،،، لا على تمزيقهم.

#المجتمع_العربي.

vital_signs قد يهمك ايضا