اغلاق
شعار موقع وازكام

بعد 18 عاما.. إسرائيل تكشف تفاصيل اغتيال مستشار الأسد في طرطوس

, تم النشر 2026/09/03 0:03

 كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت أن وحدة الكوماندوز البحري الإسرائيلية "شايطيت 13" اغتالت الجنرال السوري محمد سليمان، المستشار البارز للرئيس السوري السابق بشار الأسد، في مدينة طرطوس الساحلية عام 2008.

ووفقاً لما أورده أولمرت في كتابه، وصل أفراد من الوحدة إلى شاطئ طرطوس في الأول من آب/ أغسطس 2008، واقتربوا من منزل سليمان الصيفي أثناء تناوله العشاء على شرفته، قبل أن يطلقوا النار عليه من مسافة نحو 150 متراً.

وقال أولمرت إن أفراد القوة، وبينهم قناصة، تمكنوا من تحديد سليمان بدقة رغم وجود عدد من الأشخاص على الشاطئ، مضيفاً: "عندما صدرت الأوامر، أُطلقت ثلاث رصاصات أصابت مؤخرة رأس سليمان، فسقط رأسه إلى الخلف".

 

وأضاف أن أفراد القوة انسحبوا فوراً باتجاه الشاطئ، حيث كانت في انتظارهم قارب أعادهم إلى البحر.

وكان سليمان، بحسب أولمرت، أحد أبرز المسؤولين عن البرنامج النووي السوري الذي قصفته إسرائيل في دير الزور، كما لعب دوراً بارزاً في علاقات سوريا العسكرية والأمنية.

وأشارت تقارير إسرائيلية وأجنبية في حينه إلى وقوف إسرائيل وراء عملية الاغتيال، إلا أن النظام السوري التزم الصمت رسمياً، فيما قال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، بعد عدة أشهر من العملية، إن إسرائيل تقف وراء اغتيال سليمان بسبب دوره خلال حرب لبنان الثانية.

وفي عام 2015، نشر موقع "ذي إنترسبت" وثائق قيل إنها أصلية من وكالة الأمن القومي الأميركية، وأشارت إلى أن وحدة "شايطيت 13" نفذت العملية.

 

واعتُبر نشر الوثائق أول تأكيد رسمي على الطابع الإسرائيلي للعملية، كما فنّد التكهنات التي تحدثت عن احتمال اغتيال سليمان في إطار صراع داخلي بين أطراف في النظام السوري.

كما أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية عام 2010 بأن سوريا اشتبهت في وقوف إسرائيل وراء الاغتيال، استناداً إلى برقية دبلوماسية أميركية مسربة نُشرت عبر موقع "ويكيليكس".

وجاء في البرقية أن أجهزة الأمن السورية طوقت المكان سريعاً وفتشت المنطقة المحيطة، مشيرةً إلى أن إسرائيل كانت المشتبه به الأول، وأن اختيار طرطوس لتنفيذ العملية سهّل وصول منفذين إسرائيليين إليها مقارنة بالمناطق الداخلية، مثل دمشق.

vital_signs قد يهمك ايضا