اغلاق
شعار موقع وازكام

بعد غياب 15 عامًا.. كيف علقت أصالة على عودتها إلى سوريا؟

, تم النشر 2026/09/16 10:29


عادت الفنانة السورية أصالة نصري إلى العاصمة دمشق، بعد غياب استمر نحو 15 عامًا، بالتزامن مع استعدادها لإحياء حفلين غنائيين في صالة الفيحاء الرياضية يومي 17 و19 سبتمبر الجاري، وسط تفاعل واسع مع عودتها إلى سوريا.


ووصلت أصالة إلى مطار دمشق الدولي برفقة زوجها فائق حسن وأولادها وعدد من أفراد أسرتها، استعدادًا للقاء جمهورها في أولى حفلاتها بسوريا منذ سنوات.

واستحضرت أصالة، عقب وصولها، ذكرياتها في دمشق والأماكن التي ارتبطت بسنوات حياتها الأولى، معبرة عن تأثرها بالعودة، وقالت: "قعدت أسأل على حالها وهي كما هي، وقعدت أسأل على كل حارة مرقت فيها".

وتزامنت عودة أصالة مع تداول مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيها مجموعة من الأشخاص وهم يمزقون لوحات إعلانية لحفلها المقرر يوم 17 سبتمبر.

وبحسب ما ظهر في المقاطع المتداولة، أرجع المشاركون في إزالة الإعلانات موقفهم إلى اعتقادهم بأن إقامة الحفلات الغنائية تندرج ضمن المعاصي، ما أثار نقاشًا عبر منصات التواصل بشأن عودة الحفلات والأنشطة الفنية إلى دمشق.

وفي المقابل، رحب نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور بعودة أصالة، مشيدًا بمكانتها الفنية وعلاقتها ببلدها، وقال في رسالة وجهها إليها: "اللي عنده أصالة مثل هالأصالة يحافظ عليها".

وأوضح الناطور، في فيديو نشرته صفحة نقابة الفنانين السوريين عبر "فيسبوك"، أن مفهوم الأصالة لا يرتبط بالفن وحده، بل يشمل القدرة على النظر إلى الأمور من أكثر من منظور وأهمية التعايش داخل المجتمع.

وقال: "الأصالة تعني أن الإنسان يرى بعينين اثنتين لا بعين واحدة، وأن يدرك مدى أهمية التعايش في هذه البلاد".


وأضاف أن سوريا "أرض الحضارات وأرض التعايش والسلام"، مشددًا على أهمية المواقف الوطنية والأخلاقية والإنسانية، قبل أن يصف أصالة بأنها قيمة فنية لسوريا، قائلًا: "أصالة ليست مجرد صوت شجي، أو مجرد التزام بالفن وقيمه ومثله الراقية العليا".

vital_signs قد يهمك ايضا