وتعيد المبادرة طرح مسألة توزيع الصلاحيات بين رئيس "الفيفا" ومؤسساته، بعدما أثارت الصفقة خلافات بشأن إدارة الحقوق التجارية لكأس العالم، ومدى مشاركة الاتحادات الأعضاء في القرارات المصيرية.

بدأت الأزمة بخطة لإنشاء شركة تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار، تتولى إدارة العمليات التجارية لبطولات "الفيفا"، وفي مقدمتها كأس العالم.

وكان المقترح يقضي ببيع حصة تقارب 20 بالمئة من الشركة لمستثمرين من القطاع الخاص، لجمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار، قال الاتحاد إنها ستخصص لتطوير كرة القدم حول العالم.

وأبلغ إنفانتينو الاتحادات الوطنية بأنها ستحصل على 40 مليون دولار لكل منها إذا وافقت على الخطة، لكن المبادرة واجهت اعتراضات واسعة داخل المؤسسة الكروية.

وقاد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المعارضة، إذ صوتت اتحادات القارة الـ55 بالإجماع لمقاطعة مسابقات "الفيفا" إذا لم تسحب الخطة، معترضة على التعامل مع كأس العالم باعتبارها منتجا استثماريا.

كما رفض اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي المقترح، وأعلن الاتحاد الآسيوي تضامنه مع المعارضين. وتضم الاتحادات الثلاثة مجتمعة 143 اتحادا وطنيا من أصل 211 عضوا في "فيفا".