وقال صخر، في حديث لـ"التاسعة" على سكاي نيوز عربية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهومتحمس للتحرك، لكن ترامب هو من يمنعه، معتبرا أن توقيت الهجوم لا تحكمه الانتخابات الأميركية وحدها، بل حسابات ما قد تفضي إليه المواجهة.

وتأتي قراءته بعدما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مصادر مطلعة، بأن واشنطن تستعد لاحتمال حملة قصيرة ومكثفة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وأن ترامب لم يحسم قراره، لكنه يميل إلى هجوم كبير قد يستهدف البنية التحتية والمنشآت النووية.

وأوضح صخر أن مصدر التريث يتمثل في صعوبة التحكم بمسار الحرب بعد اندلاعها، قائلا: "نعرف كيف تبدأ ولا نعرف كيف تنتهي"، وإن غير المتوقع في الحروب قد يتجاوز المتوقع.

وأضاف أن ترامب "يريد تحديد نهايات الحرب إذا شنت قبل أن يحدد بداياتها"، ويسعى إلى ضمان النتائج، وهي حسابات تختلف عن مجرد التأكد من جاهزية القوات والذخائر.

ورغم التقارير التي تربط التحرك بما بعد الانتخابات، لم يستبعد صخر بدء المواجهة قبلها أو بعدها، معتبرا أن الاستحقاق الانتخابي لا يغير كثيرا نيات الرئيس الأميركيوتصميمه.

القوات جاهزة والتعزيزات مستمرة

ورأى صخر أن مسرح العمليات أعد بصورة شاملة، مع وجود أساطيل وحاملات طائرات وقوى ضاربة في الشرق الأوسط، واستمرار وصول التعزيزات.

وأشار إلى حاملة طائرات ثالثة وقوة إضافية من مشاة البحرية في الطريق، لكنه شدد على أن القوات المنتشرة تستطيع خوض الحرب بمعزل عن الوحدات القادمة.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، يعزز الجيش الأميركيدفاعاته الصاروخية ويعيد تزويد مخازنه بالذخائر، بالتزامن مع استعدادات إسرائيلية لتحديد أهداف جديدة.

كما نقل موقع "إسرائيل هيوم" عن مصدر أميركي استمرار التعاون العسكري والاستخباراتي بين البلدين، بصرف النظر عن الانتخابات الإسرائيلية، مع بقاء تحييد البرنامج النووي الإيراني ضمن أهداف ترامب.