اغلاق
اغلاق

من الرابح إستراتيجيا من هذه الحرب؟!

Wazcam, تم النشر 2026/04/02 16:32

 

 قراءة تحليلية للمشهد الجيوسياسي في مارس 2026، معتبراً أن المواجهة الحالية تمثل نقطة تحول تاريخية كسرت الهيمنة الأمريكية وأربكت الحسابات الصهيونية..

إليك تلخيص لأبرز محاور المقال:

1. وهم الحسم السريع وسقوط الاستراتيجية الأمريكية

* يرى الكاتب أن الولايات المتحدة ارتكبت خطأً استراتيجياً باعتقادها أن الحرب ستكون "خاطفة" عبر تكتيكات "الصدمة والترويع".

* تجاهلت واشنطن التحذيرات من التحول إلى حرب استنزاف طويلة، وهو ما شبهه الكاتب بغزو ألمانيا للاتحاد السوفيتي عام 1941، حيث انتهى وهم النصر السريع بمستنقع استنزف القوى الإمبريالية.

2. سلاح الممرات المائية والاقتصاد العالمي

* أصبحت المضائق الاستراتيجية (هرمز وباب المندب) أوراق ضغط خانقة؛ حيث تتحكم إيران وحلفاؤها (الحوثيون) في ممرات تمر عبرها طاقة وتجارة عالمية بمليارات الدولارات.

* فشل القوات الغربية في تأمين الملاحة كشف عن حدود القوة العسكرية الأمريكية أمام معادلات القوة الجديدة.

3. التفوق التكنولوجي والردع العسكري

* سلاح المسيرات والصواريخ: نجحت إيران في فرض واقع "كلفة الهجوم أقل من كلفة الدفاع"، مما استنزف الدفاعات الجوية للكيان الصهيوني.

* الدعم النوعي: ساهمت روسيا والصين في تعزيز قدرات إيران بأنظمة رادار (مثل HQ-9P) وتقنيات فضائية وموجية، مما خلق "حظراً تقنياً" أعجز الأقمار الصناعية وأنظمة التوجيه الغربية.

4. مأزق "الإمبريالية" وصعود القطبية التعددية

* تعيش الولايات المتحدة أزمة استراتيجية؛ فلا هي قادرة على تحقيق نصر حاسم، ولا تجد مخرجاً سهلاً يحفظ هيبتها.

* الحرب أدت لكسر فعلي للعقوبات الاقتصادية مع ارتفاع صادرات النفط الإيراني وتضرر الاقتصادات الغربية.

* بروز تحالف متين يربط إيران بالصين وروسيا، مما يؤسس لنظام عالمي جديد متعدد الأقطاب ينهي الهيمنة الأحادية.

5. الخاتمة والاستشراف

خلص المقال إلى أن ما اصطلح عليه محور المقاومة (من فلسطين ولبنان إلى اليمن والعراق) لم يعد قوة إقليمية فحسب، بل لاعباً عالمياً أعاد صياغة قواعد اللعبة الدولية. السيناريو القادم يضع العالم أمام خيارين: إما مواجهة كارثية ناتجة عن سوء تقدير أمريكي، أو اعتراف دولي بالواقع الجديد الذي يمهد لتحرير فلسطين وتغيير وجه المنطقة.

vital_signs قد يهمك ايضا