اغلاق
شعار موقع وازكام

تحت القصف ومن دون صورة واضحة.. دراسة تكشف كيف واصل مستشفى أسوتا علاج مصابي 7 أكتوبر

, تم النشر 2026/09/03 8:00

كشفت دراسة علمية جديدة كيفية تعامل مستشفى أسوتا العام في أشدود مع الساعات الأولى من هجوم السابع من أكتوبر، مؤكدة أن جاهزية الطواقم وقسم الطوارئ المحصّن مكّنا المستشفى من مواصلة علاج المصابين دون انقطاع، رغم إطلاق الصواريخ ونقص المعلومات عما كان يجري ميدانيًا.

وأظهرت الدراسة أن التدريبات الدورية التي أجراها المستشفى قبل الحرب ساعدت الأطباء والممرضين والموظفين على معرفة مهامهم بصورة شبه تلقائية، ما أتاح لهم التركيز على التحديات المفاجئة والحفاظ على مستوى طبي مرتفع.

وفي المقابل، واجه المستشفى صعوبات استثنائية، بينها استدعاء عدد من أفراد الطواقم للخدمة العسكرية الاحتياطية، وتعذّر وصول بعض العاملين بسبب تعرض عائلاتهم للخطر، إلى جانب تضرر وسائل الاتصال وصعوبة نقل المرضى إلى أقسام غير محصّنة.

وأكد الباحثون أن أحداث ذلك اليوم تختلف عن حوادث الإصابات الجماعية التقليدية، داعين المستشفيات في البلاد والعالم إلى تحديث خطط الطوارئ، بما يتلاءم مع الحروب الممتدة التي قد تعمل خلالها المؤسسات الطبية تحت تهديد مباشر.

واستندت الدراسة إلى مقابلات معمقة مع 19 طبيبًا وممرضًا وموظفًا إداريًا عملوا في قسم الطوارئ يوم الهجوم، إضافة إلى المسؤول عن مجال علاج الإصابات والاستعداد للكوارث في المستشفى.

vital_signs قد يهمك ايضا