اغلاق
شعار موقع وازكام

"ما ذنبي أنني فقدت شعري؟".. الطفلة سنا رضوان تواجه مرض "الثعلبة الشاملة" والتنمر في ظروف إنسانية قاسية

, تم النشر 2026/10/07 11:40

تواجه الطفلة سنا رضوان، البالغة من العمر 12 عاماً، وضعاً صحياً ونفسياً معقداً بعد إصابتها بمرض "الثعلبة الشاملة" (Alopecia Universalis)، وهو اضطراب مناعي ذاتي ينتج عنه تساقط كامل لشعر الرأس والوجه وجميع أنحاء الجسم.
 
 
وكانت الطفلة تتمتع بشعر طبيعي قبل نحو ثلاث سنوات، إلا أن حالتها بدأت بالتدهور تدريجياً بالتزامن مع الخوف والضغط النفسي والمعيشي الشديد الناجم عن ظروف الحرب القاسية، وهي عوامل يرجح مختصون طبيون أنها قد تكون ساهمت في تحفيز وتفاقم هذا المرض المناعي، دون الجزم بأنها السبب المباشر له.
 
 
 
المسار العلاجي والتوصيات الطبية:
 

خضعت سنا لبروتوكولات علاجية مكثفة شملت الأدوية المثبطة للمناعة مثل دواء "سيكلوسبورين"، إضافة إلى العلاج بالنبضات، إلا أن استجابة جسدها لم تكن فعالة بالشكل المطلوب. ويوصي الأطباء المتابعون لحالتها حالياً بضرورة إحالتها وتقييمها داخل مركز طبي متخصص ومتقدم، للنظر في إمكانية البدء بعلاج حديث يعتمد على "مثبطات JAK"، وهي الفئة الدوائية الأحدث المعتمدة عالمياً للتعامل مع الحالات المستعصية من الثعلبة الشاملة.
 
 
ولا تقتصر معاناة سنا على الجانب المرضي والجسدي، بل تواجه تحدياً اجتماعياً ونفسياً يومياً يتمثل في تعرضها المستمر لظاهرة التنمر والنبذ بسبب مظهرها، مما يضاعف من ألمها النفسي ويعوق عيش طفولتها الطبيعية بكرامة.
 
 
وتناشد عائلة الطفلة والجهات الإنسانية المعنية بضرورة التدخل العاجل لمساعدتها على توفير العلاج اللازم وإعادة الأمل لنفسيتها وتأمين حقها في العيش بسلام وكرامة قبل فوات الأوان.

 

vital_signs قد يهمك ايضا