اغلاق
شعار موقع وازكام

أزمة التجنيد تفجر مواجهة سياسية: آيزنكوت وليبرمان يهاجمان تظاهرات "الحريديم" ويتهمان حكومة نتنياهو برعاية الفوضى

, تم النشر 2026/10/08 18:56

أحدثت تظاهرات المتدينين المتشددين (الحريديم) وشلل الحركة المرورية في القدس ومنطقة المركز مواجهة سياسية حادة، مساء اليوم الخميس، حيث شن قادة في المعارضة الإسرائيلية هجوماً لاذعاً على الائتلاف الحاكم ومتظاهري "التيار الأورشليمي"، وسط تحذيرات من انعكاسات أزمة التجنيد على الأمن القومي.


وفي هذا السياق، صرح رئيس حزب "يشار" ورئيس هيئة الأركان الأسبق، عضو الكنيست غادي آيزنكوت، بأن "التمييز بين دم ودم لا يقتصر على تمزيق المجتمع فحسب، بل إنه يلحق ضرراً مباشراً بأمننا"، مضيفاً: "بدلاً من تعزيز قوة الجيش، فإن حكومة التهرب من الخدمة ترعى الفوضى وانعدام النظام في الشوارع".

 


ليبرمان يتوعد المتهربين وحاصدي الطرق بالسجن


من جانبه، جاء تعقيب رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، أكثر حدة وهجومية، حيث وجّه انتقادات مباشرة للمتظاهرين ولرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متوعداً بإجراءات صارمة عقب الانتخابات المقررة نهاية الشهر الجاري.


وقال ليبرمان في بيان شديد اللهجة: "مجدداً، يقوم المتهربون من الخدمة العسكرية —حلفاء نتنياهو— بإغلاق الشوارع والتسبب بالجنون للمواطنين العائدين من أعمالهم". وتابع متوعداً: "في الـ27 من أكتوبر (27.10) سينتهي هذا العبث؛ كل من يغلق الشوارع سيكون مكانه السجن، الجنود سيحصلون على 100% من الحقوق، والمتهربون سيحصلون على صفر".


تصعيد سياسي يواكب الشلل الميداني


وتأتي هذه الردود السياسية العاصفة في الوقت الذي تعاني فيه المحاور الرئيسية، وتحديداً مدخل القدس وشارع 4 بالاتجاهين، من إغلاقات تامة فرضها آلاف المتظاهرين احتجاجاً على اعتقال شبان متخلفين عن الخدمة العسكرية، مما يعمق الشرخ السياسي والاجتماعي المحيط بقضية التجنيد والمساواة في العبء الأمني.

vital_signs قد يهمك ايضا