اغلاق
شعار موقع وازكام

أم الفحم تستقبل وفدًا تربويًا رفيعًا: عرض شامل للرؤية التعليمية وبرامج دعم الأطفال والشبيب

, تم النشر 2026/05/23 17:18

اعطيني عنوان

 

شهدت مدينة أم الفحم زيارة مهنية مميزة وملهمة لمدير قسم التربية والتعليم للأطفال والشبيبة في دائرة الطلاب والشبيبة في خطر، السيد حاييم مويال، برفقة إدارة القسم ومفتشي لواء حيفا، وذلك للاطلاع على العمل التربوي والعلاجي في مؤسسات المدينة.

 

افتُتح اليوم بكلمة للسيدة ليئا اورغاد فيغستيف، مركزة القسم والمسؤولة عن أطر شاحر שח"ר في اللواء، حيث عرضت رؤية القسم وأهمية العمل المشترك داخل المنظومة التربوية والمجتمعية المتكاملة في المدينة.

 

بعدها استعرض د.محمود زهدي، مدير جناح المعارف في بلدية أم الفحم، الرؤية التربوية التي تقود عمل الجناح، والتي ترتكز على التغيير المنظومي، الاستثمار الحقيقي في التربية والتعليم، والعمل وفق “النهج المُنمّي والمطوّر” الذي يضع الطالب واحتياجاته في مركز العملية التربوية.

 

 كما أكدت السيدة ميراف ماور، مفتشة ضباط الدوام ومنع التسرب في اللواء، على أهمية الشراكة والربط مع بلدية ام الفحم. فيما عرضت السيدة أحلام محاميد، مديرة وحدة ضباط الدوام ومنع التسرب في جناح المعارف، آليات العمل والمتابعة مع المدارس، والتعاون المهني القائم بين مختلف الأطر التربوية في المدينة.

 

بدورها، استعرضت مديرة الرفاه التربوي – جناح المعارف، منى أنيس محاجنة، سيرورات العمل المهنية داخل المدارس وأطر "شاحر"، والتي تشمل مرافقة الإدارات والطواقم التربوية، بناء لغة تربوية – علاجية موحّدة، وتعزيز مفهوم الاحتواء والانتماء كجزء من الثقافة التنظيمية داخل المدارس، إلى جانب بناء مسارات متابعة ومرافقة مستمرة للطلاب والطواقم.

 

كما قدم السيد بدر جبارين، مدير وحدة الشبيبة – هيلَه – جناح المعارف، شرحًا حول العمل التربوي والعلاجي مع أبناء الشبيبة، وأهمية توفير أطر داعمة واحتوائية تفتح أمامهم آفاقًا وفرصًا جديدة، وتعزز اندماجهم واستكمال مسارهم التعليمي حتى إنهاء الصف الثاني عشر وتحقيق شهادة البجروت.

 

وتخللت الزيارة جولة ميدانية في مدرسة خديجة الثانوية بإدارة الأستاذ محمد أبو الياس، إضافة إلى زيارة مركز الشبيبة 360 ونادي أبو سمرة، حيث اطّلع الوفد على نماذج مميزة من العمل التربوي والاجتماعي والعلاجي، وعلى التأثير الإيجابي لهذه الأطر على حياة الطلاب والشبيبة.

 

وأكد المشاركون أن الشراكة المهنية بين البلدية، المدارس، الأطر المجتمعية والجهات المرافقة، إلى جانب الإيمان الحقيقي بقدرات الطلاب، هي الأساس لإحداث تغيير عميق ومستدام في حياة الأطفال والشباب.

vital_signs قد يهمك ايضا