ومن شأن نقل هذه الأجهزة إلى منشأة شديدة التحصين تحت الأرض أن يثير مخاوف من قدرة طهران على إعادة بناء برنامجها النووي بعيدا عن الرقابة الدولية، إلا أن وجود أجهزة الطرد المركزي في الموقع لا يعني بالضرورة أن إيران بدأت عمليات تخصيب اليورانيوم داخله.

ورجحت الصحيفة أن تكون طهران قد نقلت الأجهزة التي نجت من الضربات إلى الأنفاق لحمايتها من التدمير، فيما لا يزال مصدر تلك الأجهزة غير واضح، وما إذا كانت من مخزونات احتياطية موجودة في المنشآت النووية الرئيسية.

ويأتي الكشف عن هذه المعلومات في وقت تتباعد فيه أهداف إسرائيل العسكرية تجاه إيران عن توجهات الولايات المتحدة، إذ يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب الصحيفة، إلى إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف هجمات واسعة على إيران، بهدف إبطاء برامجها العسكرية وجهودها لإعادة بناء قدراتها.

وكان ترامب قد تحدث علنا عن الموقع في مقابلة مع المذيع المحافظ هيو هيويت في 13 يوليو، واصفا إياه بأنه "هدف محتمل لضربة كبيرة"، في أول إشارة مباشرة منه إلى إمكان استهداف "جبل بيكاكس".

ولم يرد وزير الخارجية الإيراني أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية على طلبات الصحيفة للتعليق، بينما أحال البيت الأبيض إلى تصريحات ترامب السابقة بشأن الموقع.