ففي حال فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب، سيمنحهم ذلك السيطرة على اللجان النافذة وسلطة إصدار مذكرات الاستدعاء، وهو أمر يرجح أن يعرّض إدارة ترامب لعامين من التحقيقات، ويفتح الباب أمام مسعى ثالث لعزله.

ويخوض الجمهوريون الشوط الأخير من السباق الانتخابي بأغلبية ضئيلة تاريخيا في مجلس النواب، ومعدلات تأييد ضعيفة للرئيس، في ظل تصاعد سخط الناخبين من غلاء المعيشة والحرب مع إيران.

ويرى موقع الانتخابات الأميركي "ديسجن ديسك إتش كيو" (Decision Desk HQ) أن احتمال فوز الحزب الديمقراطي في مجلس النواب تبلغ نسبته 59 بالمئة، متوقعا حصوله على أغلبية قوامها 224 مقابل 211 مقعدا.

وتجاوز سعر غالون البنزين 4 دولارات، بعدما تسببت الحرب مع إيران في اضطراب أسواق الطاقة، بينما ظل التضخم مرتفعا، وبقيت أسعار الفائدة عند مستويات عالية.

وتشير استطلاعات يتناقلها الديمقراطيون إلى أن الناخبين باتوا يثقون بهم أكثر من الجمهوريين فيما يتعلق بمسائل مثل التضخم والرعاية الصحية، وحتى الهجرة التي لطالما كانت مصدر قوة للجمهوريين.

وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، الخميس، إن "دونالد ترامب والجمهوريين خذلوا الشعب الأميركي"، معلنا إطلاق حملة تضع قضية غلاء المعيشة في صدارة أولوياتها، مع التركيز على أسعار المواد الغذائية والوقود والسكن والرعاية الصحية.