وبين هذا وذاك، يبقى السؤال معلقاً: هل يشكل إلغاء الضربة نقطة انطلاق نحو تسوية سياسية شاملة، أم أنه مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التصعيد؟