اغلاق
شعار موقع وازكام

خاص: لقاءات ومشاورات تجري لإقامة كتلة انتخابية جديدة..هل تهدف للضغط أم كخطة احتياط؟

يزيد دهامشة, تم النشر 2026/08/06 18:23

 خاص: لقاءات ومشاورات تجري لإقامة كتلة انتخابية جديدة..هل تهدف للضغط أم كخطة احتياط؟

يزيد دهامشة

بغض النظر إذا كانت التحركات التي تصل إلينا حقيقة أو تهدف للضغط على لجنة الوفاق فإن اللقاءات حصلت فعلا وتم بحث سينارسوهات عديدة وقد يكون حصولها فعلا لسببين الأول تصديق القول بالفعل لزيادة حجم الضغط وقد يكون كملاذ في حين لم تقبل بعض الاحزاب بتوصيات الثلاثية.

وتتزايد التكهنات والتساؤلات في الأوساط السياسية والشعبية حول ما إذا كنا على وشك انفجار سياسي وشيك قد يُعيد إعادة رسم الخارطة الانتخابية والمشهد السياسي برصيد ثلاثة أحزاب أو قوى رئيسية تتنافس في السباق القادم.

وفقاً لمعلومات وتسريبات أولية ترد من كواليس المشهد السياسي، فإن هناك مشاورات ومحاولات لتشكيل تحالفات جديدة لا تزال في مراحلها الأولى. ورغم عدم نضوج هذه التفاهمات رسمياً بعد، إلا أنها تعكس حراكاً غير تقليدي يسعى للالتفاف على الصيغ السياسية السابقة وتجاوز حالة الانقسام أو التقليدية في العمل البرلماني.

أبرز ما يميز هذه المشاورات الجارية هو الحديث عن إمكانية تبلور تكتل أو تحالف خماسي/ثلاثي الأبعاد يجمع بين:

• تأثير أحزاب قائمة تسعى لتجديد شرعيتها وتوسيع قاعدتها.

• حراك أو حركة شعبية تستند إلى الشارع والمطالب المباشرة للجماهير.

• رؤساء مجالس وسلطات المحلية الذين يمثلون قوة تنفيذية وتأثيراً ميدانياً مباشراً .

إن صحّت هذه التقديرات وخرجت المبادرات من كواليس التفاوض إلى العلن، فإن الساحة السياسية قد تشهد سيناريو يتوزع فيه الصوت الانتخابي بين ثلاثة أقطاب أو أحزاب رئيسية، مما يضع الناخبين أمام خيارات غير مألوفة ويجبر الكيانات التقليدية على إعادة حساباتها قبل إغلاق القوائم الرسمية.

خلاصة القول: المشهد الساخن لا يزال في بداية تشكّله، والأيام القادمة كفيلة بكشف ما إذا كانت هذه الاتصالات ستفضي إلى انفجار سياسي حقيقي وتغيير في المعادلة، أم ستظل مجرد جس نبض في بورصة الانتخابات.

 

 

vital_signs قد يهمك ايضا