اغلاق
شعار موقع وازكام

هرمز بين الضغط والتصعيد.. من يملك ورقة الحسم؟

, تم النشر 2026/08/10 7:09

بين تصريحات متضاربة تصدر من طهران، وتلميحات أميركية تفضل الضغط الاقتصادي على الخيار العسكري، يبقى مضيق هرمز إحدى أخطر نقاط الاشتعال في المواجهة بين واشنطن وطهران.

 
هذا التشابك كان محور نقاش موسع في غرفة الأخبار على "سكاي نيوز عربية"، جمع وزير الإعلام الكويتي الأسبق الدكتور سامي النصف، ورئيس تحرير صحيفة "إيران دبلوماتيك" الدكتور عماد أبشناس من طهران، والسياسي العراقي المستقل غانم العابد.
 

شبّه وزير الإعلام الكويتي الأسبق الدكتور سامي النصف، العلاقة بين واشنطن وطهران بـ"رقصة التانغو" التي تحتاج إلى طرفين، معتبراً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحرك من موقع قوة، في ظل ما تمتلكه الولايات المتحدة من تفوق عسكري واقتصادي وقدرات واسعة في تصنيع السلاح.

ورأى أن التصعيد في هرمز لا يضر كثيراً بالاقتصاد الأميركي، مستدلاً بأرباح غير مسبوقة حققتها شركات النفط الأميركية مؤخراً.

وتوقف النصف عند ما وصفه بالتناقض الإيراني بين تصريحات لوزير الخارجية تحدثت عن اقتراب تفاهم إجرائي لفتح المضيق مجاناً، ومطالب أخرى تتضمن 6 شروط، بينها التعويض ومنح إيران سلطة على المضيق ورفع العقوبات.

واعتبر أن هذه شروط "منتصر" يصعب على الطرف الآخر قبولها، حتى لو كانت إيران هي من يوجه الضربات.

 

وقدم النصف قراءة اقتصادية للأزمة، معتبراً أن الحرس الثوري، بوصفه مؤسسة اقتصادية يؤول إليها نحو نصف الناتج المحلي الإيراني، قد يستفيد من تناقض التصريحات، إذ ينعكس كل حديث عن التهدئة أو التصعيد سريعاً على أسعار النفط والذهب، بما يتيح لمطلعين مسبقاً تحقيق أرباح أو تجنب خسائر بمليارات الدولارات، فيما وصفه بـ"اقتصاد الحرب".

كما شكك في أولوية معاناة الداخل لدى القيادة الإيرانية، مستشهدا بفضائح مالية طالت حتى رئيس وفد التفاوض الإيراني، ومعتبرا أن ثراء إيران بالنفط والمياه يتناقض مع أوضاع شعبها.

ورأى أن واشنطن لن تنفذ الشروط الإيرانية لأنها ليست الطرف المهزوم ولا الأكثر تضررا في بنيته التحتية، مخالفا طرح غانم العابد بشأن وجود نية أميركية لتغيير النظام.

واعتبر أن الحروب غالبا ما توحد الداخل، وأن تحريك مكونات مثل بلوشستان أقل كلفة وأكثر فاعلية، مستشهدا بتصريحات لرئيس الأركان الأميركي بأن الضربات الجوية وحدها لا تغير الوقائع على الأرض.

vital_signs قد يهمك ايضا