اغلاق
شعار موقع وازكام

حزب "الديمقراطيون" في جولة بمنطقة المثلث: "الأمن الشخصي شرط أساسي للديمقراطية"

, تم النشر 2026/08/26 9:42

رئيس الحزب، يئير غولان: "سنقتلع منظمات الجريمة، وفي حكومتنا سيخاف المجرمون"!
 
أجرى حزب "الديمقراطيون"، جولة هامة في منطقة المثلث، شملت زيارات ولقاءات في الطيبة والطيرة وقلنسوة، بمشاركة رئيس الحزب يئير غولان، وعضو الكنيست نعما لازيمي، والمرشحة عن الحزب سمية بشير. وتأتي الجولة، التي تمت يوم الإثنين، ضمن حملة الحزب الميدانية لعرض برنامج "حل جذري" لمكافحة الجريمة المنظمة.


في إطار الجولة، عُقد لقاء في قلنسوة مع الدكتور ثابت أبو راس وممثلين عن جمعية مبادرات إبراهيم، كما عُقد لقاء آخر مع ناشطين بمشاركة نائب رئيس البلدية. وشملت الجولة زيارة إلى الطيبة، تضمنت لقاءات مع السكان في مقهى محلي، وزيارة دعم مهمة لمتطوعي اتحاد الإنقاذ في الطيبة، إلى جانب لقاء مع ناشطي الحزب في الطيرة.


رئيس حزب الديمقراطيين، يئير غولان، قال في ختام الجولة: "برنامج "حل جذري" لمكافحة الجريمة المنظمة الذي أطرحه، سيكون الرد على إعادة الأمن الشخصي إلى المجتمع العربي. قلت اليوم في قلنسوة والطيرة والطيبة: الأمن الشخصي هو شرط أساسي للديمقراطية الفاعلة. لا ينبغي للأهالي أن يخافوا من خروج أطفالهم للعب في الحديقة وعدم عودتهم أحياء، فلكل مواطن ومواطنة في إسرائيل الحق في العيش بأمان.
في إطار برنامج "حل جذري" الذي سنقوده في الحكومة المقبلة، سنقتلع منظمات الجريمة. وفي ظل حكومتنا سيخاف المجرمون. سنقيم قوة مهام خاصة تتمتع بصلاحيات واسعة، وسنخصص لها ميزانية بقيمة مليار شيكل سنويًا. لدينا خطة شاملة سننفذها بالتعاون مع المجتمع العربي، ومنظمات المجتمع المدني، والمواطنين الناشطين والمتطوعين، مثل الأشخاص الرائعين الذين التقيتهم اليوم في قلنسوة والطيرة والطيبة".


 
عضو الكنيست نعما لازيمي قالت: "زرت اليوم برفقة يائير غولان مدن المثلث في المجتمع العربي. التقيت بإسرائيل الجميلة، بمتطوعي اتحاد الإنقاذ، وبالعاملين في مجال التربية والتعليم والمجتمع، وبالشباب الذين يدركون أنه في هذه الانتخابات يجب الخروج والتصويت، وبالأشخاص الذين يكافحون الجريمة ويبحثون وسط واقع صعب في ظل هذه الحكومة عن شيء من العقلانية والتعافي. أنا أعرف مشاكل العمق في المجتمع العربي عن قرب، وليس منذ اليوم، وأشارك بشكل كامل في النضال ضد جرائم القتل والجريمة المستشرية في الشوارع. بصفتي رئيسة لجنة الشباب في الكنيست، ناضلت من أجل التعليم والميزانيات التي يستحقها المجتمع العربي، والتي يمكن أن تساهم في القضاء على الجريمة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. أنا لا أقبل بأي شكل من الأشكال التمييز والإقصاء كأمر واقع. أنا وشركائي في حزب الديمقراطيين برئاسة يائير غولان، نثبت من خلال الأفعال أن الشراكة العربية اليهودية ليست مجرد كلام، بل هي رؤية وبرنامج عمل سيواصل إثبات نفسه منذ اليوم الأول لدخولنا إلى حكومة التغيير المقبلة. العيش المشترك هو الأمل والحل. معًا سنجلب التغيير. لأمل سينتصر".
 


المرشحة سمية بشير أضافت: "الزيارة إلى قلنسوة والطيبة ربطت بين جانبين من الواقع نفسه: مكافحة الجريمة والأشخاص الذين ينقذون الأرواح يوميًا. مع الدكتور ثابت أبو راس وجمعية مبادرات إبراهيم، تحدثنا عن برنامج "حل جذري" لمكافحة منظمات الجريمة وإعادة الأمن الشخصي. وفي وقت لاحق، التقينا برفقة رئيس الحزب بسكان الطيبة، وديما وردة، وعشرات المتطوعين في فرع اتحاد الإنقاذ في الطيبة، الذين ينقذون الأرواح ويساعدون جميع مواطني إسرائيل، من دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو الجنس، كل يوم. هذه هي شراكتنا: الأمن، المسؤولية والتكافل المتبادل للجميع".

vital_signs قد يهمك ايضا