اغلاق
شعار موقع وازكام

في إسرائيل: 300 ألف مواطن ما بين مريض ومتعافي من السرطان!!

يزيد دهامشة, تم النشر 2026/10/11 21:43

في إسرائيل: 300 ألف مواطن ما بين مريض ومتعافي من السرطان!!

غدًا الاثنين: انطلاق حملة ״اطرق الباب״ لجمع التبرعات لجمعية مكافحة السرطان في جميع أنحاء البلاد

نحو 34 ألف إصابة جديدة بالسرطان متوقعة خلال عام 2026، بمعدل 654 حالة أسبوعيًا، من بينها نحو 500 طفل وفتى سنويًا. المدير العام لجمعية مكافحة السرطان يدعو الجمهور إلى التكاتف والتبرع لدعم المرضى وعائلاتهم: ״كل تبرع مهم، وكل مبلغ يُحدث فرقًا في مواصلة مكافحة السرطان״.

يزيد دهامشة : تنطلق غدًا الاثنين، 12 تشرين الأول/أكتوبر 2026، في مختلف أنحاء البلاد، حملة التبرعات السنوية ״اطرق الباب״ التي تنظمها جمعية مكافحة السرطان منذ أكثر من 65 عامًا، بمشاركة آلاف الطلاب وأبناء الشبيبة والمتطوعين، الذين سيطرقون أبواب المنازل لجمع التبرعات الهادفة إلى دعم مرضى السرطان وعائلاتهم، وتمويل برامج العلاج والمساندة والتأهيل والأبحاث العلمية.

وتأتي الحملة هذا العام في ظل معطيات مقلقة حول انتشار مرض السرطان في البلاد، إذ تشير تقديرات جمعية مكافحة السرطان إلى أنه بحلول نهاية عام 2026، سيتم تشخيص نحو 34 ألف حالة سرطان جديدة في إسرائيل، بمعدل 654 شخصًا يتلقون خبر إصابتهم بالمرض أسبوعيًا.

وتُعد سرطانات الثدي والبروستاتا والرئة والقولون من أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين البالغين، فيما لا يستثني المرض الأطفال وأبناء الشبيبة، حيث يُشخّص نحو 500 طفل وفتى سنويًا بالسرطان، وتُعتبر سرطانات الدم (اللوكيميا)، وأورام الدماغ، وسرطانات الجهاز اللمفاوي من أكثر الأنواع شيوعًا في هذه الفئات العمرية.

وبحسب معطيات وزارة الصحة، فقد سُجّلت عام 2016 نحو 27 ألف حالة سرطان جديدة، فيما يعود الارتفاع في أعداد الحالات المشخّصة خلال السنوات الأخيرة إلى النمو السكاني، وارتفاع متوسط العمر المتوقع، إلى جانب تطور برامج الكشف المبكر التي تتيح اكتشاف عدد أكبر من الحالات.

وتشير تقديرات الجمعية أيضًا إلى أن نحو 300 ألف مريض ومتعافٍ من السرطان يعيشون اليوم في البلاد، من مختلف الفئات العمرية، ويخضعون للعلاج أو المتابعة الطبية.

״كل تبرع هو مساهمة في حياة إنسان״

وفي هذا السياق، دعا موشيه بار حاييم، المدير العام لجمعية مكافحة السرطان، الجمهور إلى المشاركة الواسعة في حملة "اطرق الباب"، مؤكدًا أن مئات العائلات تنضم أسبوعيًا إلى دائرة مواجهة مرض السرطان.

وقال بار حاييم: "حملة التبرعات السنوية هي فرصة لنتكاتف جميعًا من أجل أولئك الذين يكافحون من أجل حياتهم. كل تبرع مهم بالنسبة لنا، وكل مبلغ ضروري لمواصلة مكافحة السرطان".

وأضاف أن التبرعات تتيح للجمعية تشغيل برامج الدعم والتأهيل، وتقديم خدمات خاصة للأطفال المصابين بالسرطان، من بينها توفير أجهزة حاسوب ومرافقة تعليمية تساعدهم على استكمال المواد الدراسية التي يفوتونها خلال فترات العلاج.

وأشار إلى أن الجمعية تعمل على مدار 365 يومًا في السنة، وتساهم في تطوير الخدمات الصحية المرتبطة بالسرطان، إلى جانب جهودها في الحد من التدخين وزيادة الوعي بالمخاطر الصحية المرتبطة باستهلاك الكحول.

كما شدد بار حاييم على ضرورة زيادة الميزانيات المخصصة لسلة الأدوية، لضمان توفير علاجات الأورام وفق المعايير الطبية المتقدمة، داعيًا إلى وضع الصحة في مقدمة الأولويات الوطنية، وتقليص الفجوات في الخدمات الطبية بين المناطق البعيدة عن المركز والمناطق المركزية، ومعالجة النقص في الطواقم الطبية، وتعزيز التشريعات الرامية إلى حماية الأطفال والشباب من أضرار التبغ والنيكوتين.

تبرعات الجمهور تتحول إلى خدمات ودعم للمرضى

وتؤكد جمعية مكافحة السرطان أن حملة "اطرق الباب" تشكل أحد مصادر التمويل الأساسية لنشاطاتها، إذ تعتمد الجمعية على تبرعات الجمهور دون الحصول على ميزانية حكومية لتمويل نشاطها.

وتُستخدم التبرعات للمساهمة في إنشاء أقسام علاج الأورام وتطويرها في المستشفيات، وشراء أجهزة طبية متقدمة، وتمويل أبحاث علمية في مجال السرطان، إلى جانب تشغيل برامج الدعم النفسي والاجتماعي والتأهيل للمرضى والمتعافين وأفراد عائلاتهم.

كما تساهم الجمعية في توفير خدمات إقامة للمرضى القادمين من المناطق البعيدة لتلقي العلاج في المراكز الطبية، وتمويل برامج خاصة للأطفال المصابين بالسرطان، ودعم شراء قبعات التبريد التي قد تساعد في الحد من تساقط الشعر الناتج عن بعض العلاجات الكيميائية.

وتعمل الجمعية أيضًا على تعزيز برامج الكشف المبكر عن السرطان، ونشر التوعية الصحية، وتشغيل مراكز معلومات ودعم هاتفي لخدمة المرضى والمتعافين وعائلاتهم والجمهور.

غدًا تُطرق الأبواب... فلنفتحها للأمل

ومن المنتظر أن يشارك آلاف الطلاب والمتطوعين في حملة "اطرق الباب" التي تنطلق غدًا الاثنين في جميع أنحاء البلاد، في مبادرة مجتمعية تعكس قيم التضامن والتكافل الإنساني.

وتدعو جمعية مكافحة السرطان الجمهور إلى استقبال المتطوعين والمساهمة بالتبرع، مؤكدة أن كل مساهمة، مهما كانت قيمتها، تساعد في استمرار تقديم الخدمات الضرورية لمرضى السرطان وعائلاتهم.

ويمكن التبرع أيضًا عبر الموقع الإلكتروني لجمعية مكافحة السرطان، أو من خلال مركز التبرعات الذي يعمل على مدار الساعة، بالاتصال مجانًا على الرقم: 1800-35-46-46

عن جمعية مكافحة السرطان

تأسست جمعية مكافحة السرطان عام 1952، وهي مؤسسة غير ربحية تقدم خدماتها مجانًا للمرضى والمتعافين وللجمهور، بفضل تبرعات المواطنين.

وتعمل الجمعية على تطوير الأبحاث العلمية، وتعزيز الوقاية والكشف المبكر، وتحسين وسائل العلاج والتأهيل، بمشاركة نحو 3,500 متطوع موزعين على قرابة 70 فرعًا في أنحاء البلاد.

وللحصول على المزيد من المعلومات حول خدمات الجمعية وبرامج الدعم، يمكن زيارة موقعها الإلكتروني أو الاتصال بخط المعلومات المجاني على الرقم 1-800-599-995،

 المتاح على مدار الساعة.

 

vital_signs قد يهمك ايضا