اغلاق
شعار موقع وازكام

"نقص حاد في عمال البناء".هذه أماكن العمل التي تبحث عن عمال

, تم النشر 2026/10/18 20:34

 

سجّل سوق العمل في إسرائيل ارتفاعًا في عدد الوظائف الشاغرة خلال شهر سبتمبر بنسبة 2.7%، في مؤشر يعكس استمرار حاجة قطاعات اقتصادية مختلفة إلى الأيدي العاملة، إلا أن هذه الزيادة لا تعني بالضرورة تحسنًا في النشاط الاقتصادي، بل تكشف عن تحديات متزايدة تواجه المشغّلين في العثور على العمال المناسبين.

وتشير المعطيات إلى أن قطاعات المطاعم والبناء والتنظيف تُعد من أبرز القطاعات التي تواجه صعوبات في شغل الوظائف المتاحة، إذ تستمر الحاجة إلى العمال رغم وجود شواغر عديدة، الأمر الذي يضع أصحاب المصالح والشركات أمام تحديات تتعلق باستمرار العمل وتلبية احتياجات السوق.

نقص العمال يضغط على قطاعات حيوية

ويُعد قطاع البناء من القطاعات التي تتأثر بنقص الأيدي العاملة، نظرًا لاعتماده الكبير على العمال في تنفيذ المشاريع المختلفة، حيث قد يؤدي استمرار هذا النقص إلى إبطاء وتيرة العمل وتأخير إنجاز بعض المشاريع، فضلًا عن زيادة الأعباء المالية على المقاولين.

أما قطاع المطاعم، فيواجه تحديات مشابهة في استقطاب العاملين، لا سيما في الوظائف التي تتطلب ساعات عمل طويلة أو العمل خلال ساعات المساء وعطلات نهاية الأسبوع. وتبرز صعوبات مماثلة في قطاع التنظيف، الذي يحتاج إلى أعداد كبيرة من العمال للحفاظ على استمرارية الخدمات.

الهايتك.. صورة مختلفة عن بقية القطاعات

وفي المقابل، تبدو الصورة مختلفة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة «الهايتك»، إذ لا يزال الطلب على العاملين فيه أضعف مقارنة بالسنوات السابقة، ما يعكس تفاوتًا واضحًا بين احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة.

فبينما تسعى قطاعات الخدمات والبناء إلى استقطاب المزيد من العمال، يشهد قطاع التكنولوجيا طلبًا أكثر محدودية على الموظفين، الأمر الذي يشير إلى أن ارتفاع عدد الوظائف الشاغرة لا يشمل جميع المهن والتخصصات بالمستوى نفسه.

لماذا ترتفع الوظائف الشاغرة رغم التحديات الاقتصادية؟

ولا يُعد ارتفاع عدد الوظائف الشاغرة مؤشرًا كافيًا للحكم على قوة الاقتصاد، إذ قد يرتبط بصعوبة العثور على عمال يمتلكون المهارات المطلوبة، أو بعدم التوافق بين ظروف العمل وتوقعات الباحثين عن وظائف.

كما أن استمرار بقاء الوظائف دون شغل قد يزيد الضغوط على المشغّلين، خصوصًا في القطاعات التي تعتمد على العمالة المباشرة، ويؤثر في قدرتهم على توسيع نشاطهم أو المحافظة على مستوى الخدمات والإنتاج.

ماذا تكشف الأرقام عن مستقبل سوق العمل؟

وتسلّط هذه المعطيات الضوء على فجوة بين احتياجات سوق العمل وتوافر الأيدي العاملة، حيث لا يقتصر التحدي على توفير فرص العمل، بل يشمل أيضًا القدرة على استقطاب العمال وتوزيع القوى العاملة بما يتناسب مع احتياجات القطاعات المختلفة.

vital_signs قد يهمك ايضا