يصادف اليوم الأربعاء، التاسع عشر من آب/ اغسطس، الذكرى السادسة لرحيل سميح القاسم، أحد أشهر الشعراء الفلسطينيين المعاصرين، الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة والمعاناة الفلسطينية.
أطلق عليه شعراء وأدباء فلسطينيون وعرب، ألقابا وأوصافا كثيرة، منها: هوميروس من الصحراء"، "قيثارة فلسطين"، "متنبي فلسطين"،"شاعر العرب الأكبر"، "شاعر العروبة بلا منازع وبلا نقاش وبلا جدل"، "الشاعر القديس "سيّد الأبجدية"، "الشاعر المبدع، المتجدّد دائماً والمتطوّر أبداً"، "الرجل المتفوّق في قوة مخيلته والتي يصعب أن نجد مثيلا لها لدى شعراء آخرين"، مغني الربابة وشاعر الشمس، ويمتلك هذه العمارة وهذه القوة التي تسمح له بأن يكون البطل الدائم في عالمه الشعري".
ولد سميح القاسم في مدينة الزرقاء بالأردن في 11 أيار 1939 لعائلة فلسطينية من قرية الرامة الجليلية، درس المرحلة الابتدائية في مدرسة اللاتين في الرامة (1945-1953)، ثم درس في كلية تيرسانطا في الناصرة (1953-1955)، ثم نال الثانوية في سنة 1957، ليسافر من بعدها إلى الاتحاد السوفييتي حيث درس سنة واحدة الفلسفة والاقتصاد واللغة الروسية.
عمل القاسم معلما، لينتقل بعد ذلك إلى النشاط السياسي في "الحزب الشيوعي"، قبل أن ينتقل إلى العمل الصحفي ومن ثم يتفرغ للكتابة الأدبية.
اعتقله الاحتلال مرات عدة، وفرضوا عليه الإقامة الجبرية بسبب مواقفه الوطنية والقومية.
أسهم القاسم في تحرير مجلتي "الغد" و"الاتحاد" ثم أصبح رئيسا لتحرير جريدة "هذا العالم" التي أصدرها أوري أفنيري في 1966م، ثم عاد بعد ذلك للعمل محررا أدبيا في جريدة "الاتحاد" وأمينا عاما لتحرير جريدة "الجديد" ثم رئيس تحريرها، وأسس منشورات "عربسك" في حيفا، مع الكاتب عصام خوري سنة 1973، وأدار فيما بعد "المؤسسة الشعبية للفنون" في حيفا.
رئس اتحاد الكتاب العرب والاتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين في فلسطين منذ تأسيسهما، ورئس تحرير الفصلية الثقافية "إضاءات"، وكان رئيس التحرير الفخري لصحيفة "كل العرب" الصادرة في الناصرة حتى وفاته.
صدر له أكثر من 70 كتابا في الشعر والقصة والمسرح والمقالة والترجمة، وصدَرت أعماله الناجزة في سبعة مجلدات عن دور نشر عدة في القدس وبيروت والقاهرة.
تُرجمت قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والاسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية والعبرية واللغات الأخرى.
نال القاسم جائزة "غار الشعر" من إسبانيا، وجائزتين من فرنسا عن مختاراته التي ترجمها إلى الفرنسية الشاعر والكاتب المغربي عبد اللطيف اللعبي، وحصل على جائزة البابطين من مؤسسة عبد العزيز سعود، كما حصل مرّتين على "وسام القدس للثقافة" من الرئيس ياسر عرفات، وحصل على جائزة نجيب محفوظ من مصر، وجائزة "السلام" من واحة السلام، وجائزة "الشعر" الفلسطينية.
وكان الرئيس محمود عباس قد قلد الشاعر سميح القاسم وسام نجمة القدس.

تستعد شركة "إنرجين" (Energean) لاستكمال أحد أكثر المشاريع الهندسيّة تعقيداً وضخامة في تاريخ قطاع الطاقة المحلي، والمتمثل في ربط حقل الغاز الجديد "كاتلان" (Katlan) بالمنصة...
كشف تقرير رسمي حديث صادر عن مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست، عن فجوات سعرية حادة وأزمة احتكار خانقة تسيطر...
تعكف لجنة داخلية متخصصة في وزارة المالية الإسرائيلية، في هذه الأيام، على إعداد وصياغة حزمة ضرائب مركبة تدمج...
أعلن البنك الرقمي "وان زيرو" (One Zero)، صباح اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، عن البدء في خطة كفاءة جديدة تشمل تسريح نحو 25...
ظاهرة مقلقة تجتاح سخنين ليلاً: ملثمون يستهدفون المركبات والمنازل وتوثيق الاستفزازات على تيك توكسخنين – في ظاهرة أثارت موجة من الاستياء والغضب العارم بين...
على خلفية موقف الديمقراطيين من مجد الكرومسموتريتش يهاجم يئير غولان: "لم يفهم أن...
حذّر المركز العربي للتخطيط البديل من المضي قدمًا في المخطط الذي أُعلن عنه بتاريخ...
رئيس حزب الديمقراطيين، يئير غولان: "سموتريتش يستورد أساليب فتيان التلال من...
تستعد شركة "إنرجين" (Energean) لاستكمال أحد أكثر المشاريع الهندسيّة تعقيداً وضخامة في تاريخ قطاع الطاقة المحلي، والمتمثل في ربط حقل الغاز الجديد "كاتلان" (Katlan) بالمنصة...
كشف تقرير رسمي حديث صادر عن مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست، عن فجوات سعرية...
تعكف لجنة داخلية متخصصة في وزارة المالية الإسرائيلية، في هذه الأيام، على إعداد...
أعلن البنك الرقمي "وان زيرو" (One Zero)، صباح اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، عن البدء في خطة...