اغلاق
اغلاق

مؤسسات وحراكات واسعة تنضم إلى يوم التشويش القطري الثلاثاء بدعوة من عائلات ضحايا جرائم القتل*

, تم النشر 2026/02/08 20:32

أعلنت عائلات ضحايا جرائم القتل عن انضمام عدد كبير من المؤسسات والمنظمات ليوم التشويش القطري الذي سيُنظَّم يوم الثلاثاء المقبل 10.2.2026، احتجاجًا على تصاعد الجريمة والعنف واستمرار سياسة الإهمال المتعمد تجاه المجتمع العربي.

 

ومن بين الجهات التي أعلنت مشاركتها في التشويش، طواقم طبية من مستشفيات زيف، رمبام، شيبا، سوروكا، يوسفطال وشنايدر، إلى جانب مؤسسات في قطاع الهايتك، من بينها مجمع سارونا وشركة IBM. كما انضمت جهات أكاديمية، بينها جامعة بن غوريون، جامعة حيفا ومعهد وايزمان. كذلك أعلنت منظمات وجمعيات وحركات ناشطة على مستوى البلاد انضمامها لفعاليات ونشاطات التشويش ودعت الجمهور إلى المشاركة، من بينها: النضال في الأكاديميا، احتجاج الهايتك، نساء يصنعن السلام، احتجاج الصحة النفسية، نغيّر اتجاه، هحلوكيم هلفانيم، عاملات اجتماعيات للديمقراطية، الأحرار (هحوڤشييم)، وحراكات أخرى.

 

وبحسب البرنامج المعلن، ستنطلق الفعاليات عند الساعة الثامنة صباحًا بمظاهرة في ساحة الساعة في يافا، تليها عند الساعة 11:00 وقفة توقف عن العمل تضامنًا مع عائلات الضحايا مواقع عمل وموسسات عديدة في كافة أنحاء البلاد. وفي الساعة 11:45 ستُنظَّم مظاهرة في جامعة بن غوريون – سوروكا، وعند الـ 13:00 مظاهرة في بئر المكسور. كما ستُقام عند الساعة 16:00 فعاليات متزامنة تشمل توقفًا عن العمل ومظاهرة أمام معهد وايزمان، إلى جانب مظاهرات في جسر الزرقاء وطمرة. وتُختتم الفعاليات بمظاهرة عند الساعة 18:00 في ساحة مركز السوق في اللد، تليها مظاهرة عند الساعة 19:00 في ساحة اليونسكو في حيفا. ودعت العائلات المشاركين إلى ارتداء الزي الأسود في هذا اليوم حدادًا واحتجاجًا.

 

وفي هذا السياق، دعا حراك نقف معًا إلى تلبية نداء العائلات في يوم التشويش، وأثنى على المشاركة في مسيرة السيارات التي نُظمت اليوم بمبادرة لجنة المتابعة، والتي شارك فيها ناشطون من الحراك وعدد من ذوي ضحايا العنف والجريمة. كما أدان الحراك رفض مكتب رئيس الحكومة استقبال رئيس لجنة المتابعة ورئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية، ورفض تسلّم رسالة رسمية تطالب بخطة جدية وعاجلة لمعالجة الجريمة، معتبرًا ذلك تجاهلًا صارخًا لمطلب مصيري لمجتمع يناضل من أجل حياة أبنائه وبناته.

 

وأكدت العائلات أن استمرار جرائم القتل، وآخرها مساء اليوم في كفر قرع، لن يثنيها عن مواصلة تصعيد النضال، مشددة على أنها تدرك أن هذا النضال لن يعيد أبناءها، إلا أن واجبها تجاههم يفرض الاستمرار والصبر الطويل حتى القضاء على هذه الآفة.

 

وكانت نحو 100 عائلة من العائلات التي فقدت أبناءها وبناتها في جرائم القتل قد أعلنت، يوم الخميس قبل الماضي 29.1.2026، عن يوم الثلاثاء 10.2.2026 يوم تشويش قطري في جميع أنحاء البلاد، وذلك ضمن برنامج تصعيدي منظّم لمكافحة الجريمة المنظمة والضغط على الدولة ومؤسساتها لتحمّل مسؤولياتها.

 

الصورة من مؤتمر العائلات- تصوير: إيناس أسرُف-أبو سيف

 

 

*للمزيد من التفاصيل ولترتيب مقابلات صحفية:*

أشرف سليمان - ممثل مجموعة العائلات الثكلى 0526675763

سندس عنبتاوي- عضو قيادة الحراك ومديرة حملة الحصانة المجتمعية

0542344158

vital_signs قد يهمك ايضا