اغلاق
شعار موقع وازكام

علي خضر زيدان: نحترم حق الشيخ وعبرت عن موقفي الشخصي.

يزيد دهامشة, تم النشر 2026/10/04 9:19

علي خضر زيدان: نحترم حق الشيخ وعبرت عن موقفي الشخصي.

يفي أعقاب ما جرى خلال فعالية احياء الذكرى الـ 26 لهبة القدس والأقصى اثناء مشاركة وفد المتابعة في كفرمندا بزيارة النصب التذكاري للشهيد رامز بشناق، وما رافق من سجال حول "انتخابات الكنيست" والمشاركة السياسية، أود توضيح موقفي بشكل صريح ومسؤول.

يزيد دهامشة: أصدر رئيس مجلس محلي كفرمندا علي خضر زيدان بيانا لوسائل الإعلام وضح فيه موقفه مما جرى بالأمس وجاء فيه : أؤكد أن ما طرحته من موقف بشأن الانتخابات هو موقفي الشخصي كرئيس مجلس محلي وكإنسان مسؤول، ولم أتهم من خلاله أحد، فلكل إنسان الحق في أن يختار موقفه وقناعته السياسية.

إن موقفي الشخصي واضح: أنا أدعو إلى رفع نسبة التصويت والمشاركة السياسية في انتخابات الكنيست، بهدف زيادة التمثيل العربي.

نحن نحترم حق الشيخ كمال خطيب، كما نحترم حق كل شخصية سياسية أو دينية، في تبنّي الموقف الذي يراه مناسبًا بشأن انتخابات الكنيست. وهذا موقف معروف ومعلن لقيادة الحركة الإسلامية الشمالية منذ سنوات.

لكن احترام الرأي لا يعني الامتناع عن مناقشته، كما لا يعني أن طرح الأسئلة حول جدوى هذا الموقف، أو البحث في البدائل الممكنة، أمر غير مشروع. فالنقاش السياسي حق طبيعي، واختلاف المواقف لا ينتقص من الاحترام المتبادل.

ومن هنا، فإن السؤال الذي أطرحه ليس موجها لشخص الشيخ كمال، وإنما هو نقاش سياسي عام ومشروع: بعد سنوات طويلة من الدعوة إلى المقاطعة، ما هو البديل العملي الذي نقترحه أمام جماهيرنا؟ وكيف يمكن تحويل هذا البديل إلى قوة سياسية مؤثرة قادرة على حماية حقوق مجتمعنا ومواجهة السياسات التي تستهدفه؟

وفي هذا السياق، فإنني أستهجن بشدة الحدة التي طغت على بعض الخطاب خلال هذه المناسبة. فالاختلاف السياسي، مهما كان عميقا، لا ينبغي أن يتحول إلى مواجهة شخصية، ولا أن يطغى على مناسبة وطنية مخصصة لاستحضار سيرة شهيد قدم حياته دفاعا عن القدس والأقصى.

إن النصب التذكاري للشهيد رامز بشناق، وذكرى الشهداء، أكبر من خلافاتنا السياسية والحزبية والانتخابية. كان الأجدر أن تبقى هذه المناسبة مساحة تجمع أبناء شعبنا حول القيم التي ضحى من أجلها الشهداء: الكرامة، والحرية، والقدس، والأقصى، وحقوق مجتمعنا العربي.

 

vital_signs قد يهمك ايضا